البرلمانية الاتحادية السابقة ابتسام مراس تحولت إلى وسيطة سياسية لدى مختلف الأحزاب بالريف

95

- Advertisement -

جميلة البزيوي

تشهد الساحة السياسية بالريف، تطورات تلفت الانتباه مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث برز اسم البرلمانية السابقة عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ابتسام مراس، التي بدأت في وقت مبكر، بلعب دور الوساطة بين عدد من الأحزاب السياسية، في محاولة خلق توافقات بين أحزاب مختلفة وإعادة ترشيح بعض الوجوه السياسية في مناطق محددة، لا سيما في الريف. و حسب مصادر مقربة، أن نشاط مراس يمتد بين أحزاب متعددة، بما في ذلك حزب الأصالة و المعاصرة و الحركة الشعبية و الاتحاد الدستوري، رغم استمرارها رسميًا كعضو في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.  

وقد أشار بعض المتابعين إلى أن هذه التحركات تثير تساؤلات حول دوافعها و تأثيرها على المشهد الحزبي المحلي. و تأتي هذه التطورات في وقت تشغل فيه مراس عدة مناصب انتخابية، منها عضوية مجلس جهة الشرق وعضوية مجلس جماعة زايو، إضافة إلى عضويتها في المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. ويعبر بعض الفاعلين عن قلقهم من أن هذه الممارسات قد تؤثر على النزاهة السياسية والالتزام الحزبي لدى المنتخبين. و يطالب عدد من مراقبين الأحزاب المعنية بتوضيح موقفها من هذه الأنشطة، لضمان شفافية العملية الانتخابية وحماية ثقة المواطنين في المؤسسات السياسية. ويبقى السؤال حول مدى استمرار هذا الدور غير الرسمي و ما إذا كانت الأحزاب ستتخذ خطوات لضبط التحالفات السياسية قبل الانتخابات المقبلة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com