جميلة البزيوي
“لا حول و لا قوة إلا بالله” ، وصل البغض و الحقد و الكراهية بالجارة الشرقية، أن تحول العداء إلى صناعة منظمة، إذ السلطات الجزائرية جمعت مجموعة من المؤثرين التافهين المعروفين، بينهم المدعو شعطوط و شعطوطة و بونيف، في مجمع فخم دام أكثر من أسبوع كامل، على طريقة “كامب صيفي” غير تقليدي، و كأن العداء أصبح رياضة أولمبية، مع ميداليات افتراضية من نوع جديد.
الجارة الشرقية، اكتشفت أخيرًا سلاحها الفتاك، حرب التعليقات، و مشاهدات الفيديو… و على المغرب أن يحذر، فالحرب أصبحت رقمية، لكن السخرية منها حقيقية كالواقع. كما اتجهت إلى إنتاج العداء بنفس طريقة إنتاج المسلسلات، بمؤثرين يضحكون و يبتسمون أمام كاميرات الفخامة، بينما الواقع يقول لهم: “حربكم على المغرب مجرد تمرين على البوستات، الريلز و الفلاتر”.

