كاتبة سابقة بالوداد تكشف كواليس خلافها مع الناصري و”سيارة المالي” تعود للواجهة

119

- Advertisement -

جميلة البزيوي

قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، تأجيل النظر في قضية “إسكوبار الصحراء”، التي يتابع فيها كل من سعيد الناصيري الرئيس السابق لنادي الوداد، وعبد النبي بعيوي رئيس جهة الشرق سابقا إلى غاية 16 أكتوبر الجاري. جلسة اليوم الخميس، استمع فيها إلى كاتبة سابقة بالنادي بشهادتها أمام هيئة المحكمة، كاشفة عن معطيات مثيرة تتعلق بفترة عملها داخل أسوار النادي، وعلاقتها بالناصري، إضافة إلى تفاصيل حول قضية “السيارات الست” وملف “المواطن المالي” الذي طرح اسمه في أكثر من مناسبة خلال أطوار المحاكمة. خلال الاستماع للشاهدة، أكدت أنها كانت تشتغل ككاتبة إدارية بنادي الوداد البيضاوي، ولم تكن كاتبة خاصة للرئيس، أي سعيد الناصري، مضيفة أنها لما استمع لها من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية خلال سنة 2023 في إطار البحث المتعلق بملف إسكوبار الصحراء، أكدت أنها تم طردها من العمل، دون أن تعرف السبب الحقيقي.

و أضافت الشاهدة، “أن هناك تصريحات نسبت إليها، لا علاقة لها بالحقيقة، خصوصا ما يتعلق بذكر أسماء أشخاص تم تقديمهم على أنهم مدراء بالنادي، في حين كانوا، حسب قولها، “يشتغلون مع الناصري بصفة شخصية وليس ضمن الهيكلة الإدارية الرسمية للوداد الرياضي”. وخلال مواجهتها سعيد الناصري أمام  رئيس المحكمة، أكد هذا الأخير،” أن الشاهدة تعرف كل كبيرة وصغيرة داخل نادي الوداد، وعلى أنها وتم طردها بسبب ارتكابها خطأ جسيما، مضيفا أن لديه وثائق رسمية موقعة تؤكد أقواله”. الشهادة وفي ردها على تصريحات الناصري،” أكدت أنه هو من اتصل بها شخصيا عبر الهاتف لإخبارها بقرار الطرد”، مشيرة إلى أن هذا القرار كان مشروطا بتوقيع إشهاد، وأن شخصا يدعى (عبد الحق. أ)، أخبرها حينها أن أحد المحامين كان حاضرا مع الناصري وشدد على ضرورة تحرير الإشهاد كوثيقة إنهاء العلاقة الشغلية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com