جميلة البزيوي
يبدو أن الشارع المغربي يعيش حالة من الهيجان غير المستكين، و ممتلئ إلى حد التخمة بسبب التحديات و الإكراهات التي تعرفها أهم ركائز الدولة ” التعليم الصحة و الشغل”. الحراك الشعبي الذي يشهده الشارع المغربي بسبب احتجاجات شباب ” زيد”، الذين يعانون قصوراً في الخدمات الصحية و التعليمية و الإسكانية. اليوم الثلاثاء اجتمعت الأغلبية في الاجتماع الذي حضره عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، و فاطمة الزهراء المنصوري و محمد المهدي بنسعيد عن حزب الأصالة و المعاصرة، و نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى جانب قياديين آخرين ضمن رئاسة الأغلبية.
هذا الاجتماع أسفر عنه إصدار بيان، أكدت فيه الاغلبية، وعيها بالتراكمات التي يعرفها القطاع الصحي منذ عقود، معتبرةً أن التعبيرات الشبابية الأخيرة تنسجم مع الطموح الإصلاحي الذي تشتغل عليه الحكومة. كما أكدت الأغلبية أن الحكومة ” تُصغي بعناية ” لمطالب الشباب التي برزت في الفضاءات الإلكترونية و العامة، و أنها مستعدة للتجاوب معها إيجابيا عبر الحوار داخل المؤسسات و الفضاءات العمومية، قصد إيجاد حلول واقعية قابلة للتنزيل، بما يضمن الانتصار لقضايا الوطن و المواطن.

