أكثر اليهود تطرفاً مصدوم.. أقارب هنية يعيشون في إسرائيل

172

- Advertisement -

حمد الله البوعزاوي

اشترى أحد أقارب إسماعيل هنية، الزعيم السابق لحركة حماس، منزلاً في بلدة عومر في إسرائيل، حيث قال وزير الأمن الوطني الإسرائيلي “المتطرف” إيتمار بن غفير إنه “مصدوم من هذا الخبر”. فقد تأكدت معلومة شراء أحد أقارب إسماعيل هنية ، زعيم حركة حماس السابق، منزلاً في بلدة عومر الحدودية مع بئر السبع، ما أثار انتقادات من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الاثنين، خاصة أن ذلك يعد اختراقاً للأمن القومي الإسرائيلي، و على الجانب الآخر يتعامل أنصار القضية الفلسطينية مع هذه المعلومة بمنظور آخر، و هو أن الأمر يتعلق بتحركات أقرب لخيانة القضية، و ما بين الصدمة الإسرائيلية و التفسير الفلسطيني ليس هناك تفسير لشراء أحد أفراد عائلة هنية منزلاً في إسرائيل. و قال بن غفير :”لقد شعرت بالصدمة لسماع هذا. هذه عائلة إرهابيين، بل العديد من الإرهابيين. يا للعجب! هذا ليس خبرًا سارًا بالتأكيد”، هذا ما قاله بن غفير في بيان، موضحًا أن هذا الوضع لا يقع ضمن اختصاصه”. ثم أضاف: “الشرطة لا تحدد التركيبة السكانية للمستوطنات، فهذه مسؤولية المجلس. الشرطة لا تملك صلاحية إدارة الشؤون الديموغرافية في المستوطنات، إذا كان هناك أي انتهاك، فإن الشرطة ستتعامل معه بلا أي تسامح، كما ترون بوضوح تام مع ما يحدث في النقب”.

هذه ليست المرة الأولى التي يتمكن فيها أحد أقارب هنية من الإقامة في إسرائيل. ففي عام 2024، اعتُقلت صباح عبد السلام هنية، التي كانت تعيش في تل السبع التابعة إدارياً لإسرائيل، و هي شقيقة إسماعيل هنية بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية و التحريض، خلال عملية مشتركة للشرطة الإسرائيلية و جهاز الأمن العام (الشاباك)، تمت مداهمة منزلها للاشتباه في ارتباطها بعناصر حماس، و التحريض على العنف، وفقاً لتقرير جيروزاليم بوست. خلال التفتيش، عثرت القوات على وثائق و معدات إعلامية و هواتف و مواد أخرى، بالإضافة إلى أدلة تربطها بجرائم أمنية خطيرة. كما عُثر في منزلها على مئات آلاف من عملة الشيكل نقدًا. و بعد أسابيع قليلة، قدمت النيابة العامة لائحة اتهام ضدها إلى محكمة الصلح في بئر السبع، متهمة إياها بالانتماء إلى منظمة إرهابية و التحريض. و بحسب لائحة الاتهام، أرسلت صباح هنية رسائل عبر تطبيق واتساب إلى عشرات الأشخاص، من بينهم شقيقها، تشيد فيها و تدعم و تشجع تصرفات حماس في أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول) بعد يومين فقط، أي في 9 أكتوبر .

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com