جميلة البزيوي
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع رئيس فيتنام بقصر الاتحادية، رفض مصر القاطع لجميع سيناريوهات تهجير سكان غزة، وأشار إلى أن التاريخ سوف يحاسب ويحاكم بعض الدول على موقفها من الحرب في القطاع الفلسطيني. وأكد الرئيس المصري اليوم الثلاثاء، أن الحرب في قطاع غزة لم تعد حربًا لتحقيق أهداف سياسية أو إطلاق سراح رهائن بل أصبحت حربًا للتجويع و الإبادة الجماعية و تصفية القضية الفلسطينية. و وجه الرئيس السيسي، النداء للرأي العام العالمي وليس للداخل المصري بأن الوضع في قطاع غزة يستخدم كورقة سياسية للمساومة منتقداً عجز المجتمع الدولي.
و أشار الرئيس السيسي، إلى أن قطاع غزة يربطه بالعالم الخارجي 5 منافذ، منهم منفذ معبر رفح، و الباقي يدار من خلال الجانب الإسرائيلي. و أكد أنه خلال العشرين سنة الماضية تقريبا و هناك محاولات من مصر لعدم اشتعال الموقف في غزة، مضيفاً :”لدينا تقديرات بأن أي محاولة للاقتتال ستكون لها تأثيرات مدمرة على قطاع غزة”. و كشف عن أن هذه هي الحرب الخامسة التي تقف فيها مصر بدور إيجابي فاعل، مضيفًا:” بنعمل الجهد ده علشان بنحاول يكون لينا دور إيجابى سلمي في أي صراع موجود في منطقتنا أو أي مكان آخر، ونسعى بدور كبير لإيقاف الحرب و إدخال المساعدات”.

