جميلة البزيوي
حذّرت سائحة إسبانية، على حسابها بمنصة “تيك توك”، زارت المغرب مؤخرًا من بعض السلوكات التي قد تبدو عادية في أوروبا، لكنها تثير استياءً كبيرًا داخل المجتمع المغربي، مؤكدة أن تجاهل الخصوصيات الثقافية قد يضع الزوار في مواقف محرجة أو حتى خطرة. كما أكدت مصادر إعلامية متخصصة في شؤون السياحة بالمغرب أن المغاربة يبدون حساسية كبيرة تجاه التصوير العفوي، مبرزة أن الأمر لا علاقة له بعدم الترحيب، وإنما يرتبط بقيم الخصوصية والاحترام، موجهة الزوار إلى طلب الإذن بلطف مع إظهار نوايا حسنة لتفادي أي احتكاك غير مرغوب فيه.
وفي السياق ذاته، أفادت معطيات رسمية أن قرابة مليوني سائح إسباني زاروا المغرب خلال السنة الماضية، وهو ما يعكس تنامي اهتمام الجارة الشمالية باستكشاف هذا البلد القريب جغرافياً والغني ثقافيًا، بما يوفره من تنوع طبيعي ومعماري يمتد من جبال الأطلس إلى صحراء الجنوب، مرورًا بالمدن العريقة والمناطق الساحلية الهادئة. و من جهته، اعتبر تقرير لوزارة الخارجية الإسبانية أن المغرب يظل وجهة آمنة للسياح، غير أنه دعا إلى توخي الحذر، خاصة في ظل التوترات الأمنية الإقليمية المحيطة، محذرًا من احتمال وقوع أعمال عنف أو هجمات إرهابية في أماكن عامة أو نائية.
و في ختام حديثها، شددت السائحة الإسبانية على أن الرحلة إلى المغرب تجربة غنية و ممتعة، شريطة احترام ثقافته و الوعي ببعض تفاصيل الحياة اليومية التي قد تختلف كثيرًا عن السياق الأوروبي.

