بمناسبة الذكرى الـ26 لعيد العرش المجيد.. الملك يشيد بصمود الاقتصاد المغربي و يبرز التحولات الاجتماعية و التنموية

78

- Advertisement -

زهرة المغرب

أشاد الملك محمد السادس، في خطابه بمناسبة الذكرى الـ26 لعيد العرش، بصمود الاقتصاد الوطني في وجه الأزمات، مؤكدًا أن النتائج المحققة ليست وليدة الصدفة، بل ثمرة رؤية تنموية بعيدة المدى، و استقرار سياسي و مؤسساتي مكّن البلاد من الحفاظ على مسارها الاقتصادي. و أوضح جلالة الملك، أن المغرب تمكن، رغم توالي سنوات الجفاف و تفاقم الأزمات الدولية، من الحفاظ على وتيرة نمو منتظمة، مبرزًا أن هذا الصمود الاقتصادي جاء في إطار سياسة ماكرو-اقتصادية متوازنة، و تفعيل تدريجي لمضامين النموذج التنموي الجديد. كما سجل الخطاب الملكي تحقيق “نهضة صناعية غير مسبوقة”، مشيرًا إلى أن الصادرات الصناعية تضاعفت منذ سنة 2014، خاصة في المهن العالمية للمغرب، مثل صناعة السيارات و الطيران و الطاقات المتجددة، بالإضافة إلى الصناعات الغذائية و السياحة، التي أصبحت رافعات أساسية للاقتصاد الوطني.

و في السياق ذاته، أكد الملك أن المغرب يتموقع اليوم كبلد صاعد، بفضل تنوع شركائه الاقتصاديين و اتفاقيات التبادل الحر التي تربطه بحوالي ثلاثة ملايير مستهلك حول العالم، فضلاً عن البنيات التحتية المتطورة، و مشاريع استراتيجية كبرى كمشروع تمديد القطار فائق السرعة، و المبادرات المتعلقة بالأمن الغذائي و المائي و السيادة الطاقية. على المستوى الاجتماعي، أبرز الملك محمد السادس تراجع معدلات الفقر متعدد الأبعاد من 11,9في المائة سنة 2014 إلى 6,8 في المائة سنة 2024، كما أشار إلى أن المغرب تجاوز هذا العام عتبة مؤشر “التنمية البشرية العالية”، وفق التصنيفات الدولية. رغم هذه المكاسب، نبّه الملك إلى استمرار مظاهر الفقر و الهشاشة في بعض المناطق، خصوصاً في العالم القروي، مؤكداً أن التنمية يجب أن تكون عادلة و شاملة، و مثمّنة لكل الفئات و الجهات.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com