جميلة البزيوي
غادر جورج عبد الله، الناشط اللبناني المسجون سابقاً في فرنسا، العاصمة باريس صباح اليوم الجمعة، متوجهاً إلى بيروت، بعد سنوات من المطالبات الرسمية و الشعبية بالإفراج عنه. و أكد محاميه، جان-لوي شالانسيه، لوكالة الصحافة الفرنسية أن “هذا اليوم يمثل لحظة مفعمة بالفرح و الصدمة و الانتصار السياسي في آن واحد”، مضيفاً أن “الإفراج عنه كان يجب أن يتم منذ زمن طويل”.
و تأمل عائلة عبد الله في أن يتم استقباله في صالون الشرف بمطار بيروت الدولي، حيث تم تقديم طلب رسمي إلى السلطات اللبنانية لتنظيم مراسم استقبال لائقة بمكانته. و كان لبنان قد طالب مراراً خلال السنوات الماضية السلطات الفرنسية بإطلاق سراحه، باعتباره معتقلاً سياسياً أتمّ محكوميته منذ وقت طويل. و من المنتظر أن يتوجه عبد الله مباشرة بعد وصوله إلى مسقط رأسه في بلدة القبيات شمال لبنان، حيث يُرتقب تنظيم استقبال شعبي و رسمي حاشد، يتخلله إلقاء كلمة منه أو من أحد أفراد عائلته، تعبيراً عن رمزية الحدث و مكانته في الذاكرة السياسية اللبنانية.

