جميلة البزيوي
أوقفت المصالح الأمنية بمدينة طنجة، أول أمس الأربعاء، نائب رئيس مقاطعة مغوغة، و وضعته تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية شكاية تقدم بها مواطن مغربي مقيم في بلجيكا تتعلق بشبهة التزوير في محرر رسمي و استعماله ضمن شهادة إدارية يُشتبه في استخدامها لمحاولة السطو على عقار مملوك للغير. و حسب مصادر محلية، أن المعني بالأمر يواجه عدة شكايات سابقة، تقدر بحوالي 20 شكاية، تتعلق أساساً بقضايا الاستيلاء على أراضٍ و التجزئة غير القانونية، و ما تزال هذه القضايا قيد البحث أمام القضاء.
و أوضحت ذات المصادر، أن التحقيقات الأولية كشفت عن مؤشرات قوية لاستغلال المسؤول لصفته الانتخابية في ممارسات مخالفة للقانون، من خلال التزوير في وثائق إدارية رسمية، و استخدام محررات ملغاة أو إصدار نسخ غير قانونية منها، بهدف تحقيق مكاسب شخصية أو لمصالح مرتبطة بشبكات غير قانونية. و قد تم تقديم المسؤول أمام النيابة العامة المختصة عقب انتهاء فترة الحراسة النظرية، حيث قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بطنجة إيداعه السجن المحلي على ذمة التحقيق في ملف جنائي يتعلق بالتزوير و استعمال وثائق رسمية مزورة، إضافة إلى قضايا متعلقة بالتجزئة غير القانونية والاستيلاء على عقارات. و من المقرر أن تستمر جلسات التحقيق التفصيلي حتى نهاية يوليوز الجاري، مع احتمال استدعاء أطراف إضافية ذات صلة بالقضية، في انتظار اتخاذ القرار النهائي بشأن متابعة المتهم أمام غرفة الجنايات أو حفظ الملف.

