بيدرو سانشيز يحظر على أعضاء حزبه الاستعانة بخدمات “بائعات الهوى”

171

- Advertisement -

جميلة البزيوي

أجرى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تغييرات في قيادات حزبه الاشتراكي، أمس السبت، على وقع فضائح فساد طالت مسؤولين حزبيين مقربين منه، تتعلق بدفع رشاوى و الاستعانة ب”بائعات هوى”، إذ حظر على أعضاء الحزب دفع المال مقابل الجنس. و يواجه سانشيز، أكبر أزماته منذ توليه السلطة قبل سبع سنوات، و قد تفاقم الوضع، مع اعتقال سانتوس سيردان، المسؤول السابق في حزبه الاشتراكي، في قضية فساد و دفع أموال لنساء مقابل خدمات جنسية. و في محاولة لتصحيح المسار، أعلن الحزب الاشتراكي حظر “التماس أو قبول أو الحصول على أفعال جنسية مقابل المال” على أعضاء الحزب، و من يخالف هذا القرار يعرض نفسه للعقوبة القصوى و هي الطرد من الحزب.

و قال سانشيز: “إذا كنا نعتقد أن جسد المرأة ليس للبيع، فلا يمكن لحزبنا أن يسمح بسلوك مخالف لذلك”. و وصف خلال اجتماع مع قيادات حزبه في مدريد هذه الأوقات بأنها “عصيبة على الجميع، بلا شك”، مقدما اعتذاره مجددا لمنحه ثقته لأشخاص متورطين في الفضيحة و مكررا رفضه التنحي. و أكد سانشيز أن “القبطان لا ينظر إلى اتجاه آخر عندما يصبح البحر هائجا. بل يبقى ليقود السفينة عبر العاصفة”. كما أعلن الحزب عن تغيير قيادي، إذ حلت المحامية ريبيكا تورو، البالغة 44 عاما، مكان سيردان في منصب المسؤول الثالث. و بدأ الاجتماع متأخرا عن موعده بعد استقالة فرانسيسكو سالازار، و هو حليف آخر مقرب من سانتشيز و من المرشحين لتولي منصب قيادي رفيع في الحزب الاشتراكي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com