جميلة البزيوي
أطلق عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة و التنمية، خلال ندوة صحفية حافلة بالانتقادات الحادة، سلسلة من التهم ضد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، محملاً إياه مسؤولية تجاهل الدستور و عدم الالتزام بواجبات المسائلة البرلمانية. معتبراً أن هذا السلوك يشكل انتهاكاً صارخاً للمسؤولية الدستورية التي تفرض عليه الحضور مرتين في الشهر. و أشار بنكيران إلى أن أخنوش، الذي كانت عليه التزامات قانونية واضحة بالحضور إلى الجلسات البرلمانية، غاب عن ما يقرب من نصف الجلسات المقررة، إذ حضر 18 جلسة فقط من أصل 32، و هو ما اعتبره دليلاً على عدم احترام رئيس الحكومة للمؤسسات الدستورية.
و في حديثه عن التحديات التي يواجهها المواطنون المغاربة، وجه بنكيران أيضاً سهام نقده إلى ما اعتبره “فشل الحكومة في تفعيل الحماية الاجتماعية”. و بحسبه، فإن أخنوش يفتقر إلى الحس الاجتماعي الضروري لفهم معاناة الفئات الهشة، و تسائل عن جدوى الحديث عن الحماية الاجتماعية بينما تستمر الحكومة في تطبيق سياسات غير منصفة. و اعتبر أن تصريحات أخنوش حول دعم الحكومة للفقراء تحتوي على “مغالطات قاتلة”، مما يساهم في تآكل ثقة المواطن في الحكومة الحالية.

