حمد الله البوعزاوي
أسدلت المحكمة الزجرية بعين السبع، اليوم الثلاثاء، الستار على قضية محمد بودريقة، البرلماني السابق و الرئيس الأسبق لنادي الرجاء الرياضي، بإدانته بخمس سنوات سجنا نافذا، مع أدائه غرامة مالية قدرها 664 ألف درهم. كما قضت المحكمة بمنعه من إصدار الشيكات لمدة سنة.
و خلال الكلمة الأخيرة أمام هيئة المحكمة، عبر محمد بودريقة، عن المعانات النفسية و المهنية منذ بداية متابعته القضائية، معتبراً أن توقيفه شكّل “حكماً بالإعدام” على حياته و مساره و ذلك منذ يوم توقيفه، في 4 يونيو 2024. معتبرا أن قضيته تسببت له في انهيار ثلاثي الأبعاد: “سياسيًا بتجميد نشاطه البرلماني، و رياضيًا بابتعاده عن نادي الرجاء، و مهنيًا بتوقف مشاريعه في قطاع البناء، مشددًا بالقول: “حتى البراءة لن تمحو آثار التشويه… ماذا سأقول للناس عندما أخرج”.

