حمد الله البوعزاوي
انضم المغرب رسميا إلى قائمة الدول الراغبة في استضافة كأس العالم للأندية 2029، ليخوض سباقا محموما نحو تنظيم نسخة موسعة من البطولة الأكثر تطورا في تاريخ المسابقة. و تتحرك المملكة بشكل فردي لاكتشاف متطلبات الترشح، من حيث المعايير الفنية، و الجدول الزمني، و الإجراءات التنظيمية، في أفق تقديم ملف رسمي عندما تفتح نافذة الترشيحات الدولية. في المقابل، دخلت كل من إسبانيا و البرازيل مبكرا على خط المنافسة، في وقت تسعى فيه الدول الكبرى إلى ضمان حضورها في أجندة الفيفا الجديدة، خاصة بعد نجاح أول نسخة موسعة لكأس العالم للأندية التي نُظمت هذا العام في الولايات المتحدة الأمريكية.
البطولة، التي طالما اعتُبرت حدثا ثانويا، تحولت إلى واجهة كروية عالمية، تحظى باهتمام غير مسبوق من قبل الاتحادات و الدول و الشركاء الاقتصاديين. و حسب محللين رياضيين، أن تركيز المغرب على تنظيم كأس العالم للأندية بعد كأس إفريقيا 2025 يُعد خيارًا ذكيًا و استراتيجيًا، بالنظر إلى ما يمكن أن يحققه من مكاسب على مستويات متعددة، من الرياضة إلى السياحة، مرورًا بالاقتصاد و صورة البلاد عالميًا، في تجربة قد توازي في أثرها استضافة كأس العالم للمنتخبات.

