بعدما أصبح وزيرا بدون حقيبة .. محن  الوزير الصابري مستمرة

199

- Advertisement -

جميلة البزيوي

بعدما أصبح وزيرا بدون حقيبة، وجد كاتب الدولة المكلف بالشغل هشام الصابري، في دوامة من المشاكل، خاصة بعد تنصيب نفسه مسؤولا أولا عن حزب الأصالة و المعاصرة بجهة الدار البيضاء سطات، و تقديم نفسه لبعض عمال العمالات ، على أنه المخاطب الوحيد للحزب بالجهة، الشئ الذي جر عليه غضب جهات نافذة بالحزب، و الدليل على ذلك تم تغييبه عن تجمع كبير لحزبه، احتضنته جهة بني ملال، و كان موضوعه الجهوية المتقدمة، و حضره أعضاء بالحزب من جميع جهات المملكة و لم يحضره الصابري رغم أنه برلماني بذات الجهة.

من جهة أخرى ، و حسب مصادر مقربة، فإن هشام الصابري، ينفق من ماله الخاص أثناء استقبال ممثلي المركزيات النقابية، بسبب عدم توفره على ميزانية، باستثناء وقود ” سيارته” الرسمية. كما قرر يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي و المقاولة الصغرى و التشغيل، إغلاق كل الأبواب على الصابري، رغم أنهما قياديان في الأصالة و المعاصرة. أكثر من ذلك، فإن الوزير السكوري لم يُفوض أي صلاحيات إلى الصابري، رغم مرور حوالي سبعة أشهر على تعيين هذا الأخير. كما أن الصابري لا يتوفر حتى على مقر رسمي لمزاولة مهامه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com