جميلة البزيوي
أمرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمدينة تطوان، أمس الخميس، بتعميق البحث مع رجل أمن يتابع في حالة سراح، بعدما اتهم بالخيانة الزوجية. و حسب مصادر محلية، كشفت كاميرا مراقبة بإحدى العمارات السكنية بحي “ولاية سانتير”، تورط ضابط أمن في الخيانة الزوجية مع سيدة متزوجة و أم لأطفال. و قد كان الضابط يترك فترات مداومته ليلتحق ببيت خليلته، و هي العلاقة التي تسببت في انفصالها عن زوجها و أب أطفالها. وفقا لذات المصادر، فإن العنصر الأمني، و هو برتبة ضابط أمن يعمل في اللجنة الولائية للمراقبة، أحيل على النيابة العامة التي أمرت بتعميق البحث معه. و قد جاء هذا التحرك بعد أن تربص الزوج الضحية، و هو منعش عقاري معروف بتطوان، بطليقته التي كان يشك في تصرفاتها، مما دفعه إلى تطليقها.
و خلال فترة العدة، توصل الزوج إلى أن أم أبنائه تستقبل شخصا غريبا في بيت أطفالها، ما دفعه ذلك إلى الترصد بالبيت ليوقع بالمشتبه فيه، الذي يقطن بالحي نفسه، في عقد علاقة مع طليقته. و لم يكن هذا الشخص سوى ضابط الأمن المذكور، المتزوج من طبيبة تعمل بمركز صحي ضواحي تطوان. و تشير المصادر إلى أن كاميرات المراقبة بالعمارة التي تقطن بها الخليلة وثقت عمليات ولوج الضابط المشتبه فيه، الذي كان يقضي ليال رفقة زوجة المشتكي. و استمرت هذه العلاقة خلال فترة العدة، إذ لم تمض على عملية الطلاق أربعة أشهر.

