جميلة البزيوي
زيد نهار تسمع أخبار في قضية ” إسكوبار الصحراء”، فقد كشفت الأبحاث التي أجرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أن المالي الحاج أحمد بن إبراهيم، كان يتعامل مع مجموعة من “الصرافة” غير القانونيين، إذ كان يرسل من خلالهم أمواله المتحصلة من تجارة المخدرات، و هي التعاملات التي تورط فيها عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، و سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي.
ومن بين هذه العمليات، التي كشفت عنها أبحاث الفرقة، عملية همت مبلغ مليون أورو أيضا، تسلمها المواطن المالي من الصراف المصري أبو نورة بناء على أوامر من بعيوي، تمت هذه العملية لفائدة الحاج أحمد بن ابراهيم، باسم محمد الكنتي الأزوادي، حيث تسلم شخصيا المبلغ المذكور من الصراف هشام بفيلا زوجته السابقة لطيفة رأفت بحي السويسي بالرباط، حيث ساهمت هذه الأخيرة شخصيا، رفقة خدمها بالمنزل، في وضع المبلغ المذكور بخزنة حديدية بالطابق التحت أرضي بنفس الفيلا، و قام المسمى الحاج أحمد بن ابراهيم بصرفه لاحقا رفقة باقي المبالغ المالية التي كان يتلقاها نظير نشاطه المتمثل في الاتجار في المخدرات، سواء لتغطية مصاريفه الشخصية، أو تمويل نشاط تهريب المخدرات.
كما سلم المالي مبلغ 400 ألف أورو لسعيد الناصري من أجل تأمين الطرق لتمرير كميات المخدرات في عمليات التهريب القادمة، في حين احتفظ لنفسه بمبلغ 200 ألف أورو لتغطية مصاريفه الشخصية.

