جميلة البزيوي
تعرض مشاركون في قافلة التضامن مع غزة، لهجوم من قبل مجموعة من الأشخاص، اليوم الجمعة بعد نجاحهم في دخول مصر. تجمع المشاركون الذين ينتمون لدول مختلفة و من بينها المغرب، في منطقة قرب مدينة الإسماعيلية المصرية، لكنهم تمت محاصرتهم و الاعتداء عليهم، من طرف “بلطجية” كان الهدف من الاعتداء تفريقهم و نقلهم في حافلات. قافلة التضامن انطلقت من تونس بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، كما هدفت إلى تقديم الدعم الإنساني لسكانه الذين يعانون من ويلات الحرب و الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكتوبر 2023.
القافلة كانت تضم مئات النشطاء من مختلف أنحاء العالم، بمن فيهم مغاربة و مصريون و نشطاء دوليون، كانت تهدف إلى الوصول إلى معبر رفح الحدودي عبر مصر، و ذلك لإيصال المساعدات الإنسانية و التعبير عن التضامن مع أهل غزة الذين يواجهون ظروفاً إنسانية كارثية. انطلقت القافلة من تونس العاصمة في يونيو 2025، حاملة معها آمالاً كبيرة لإيصال رسالة تضامن قوية، تضمنت عشرات الحافلات و السيارات التي تحمل أكثر من 1500 متضامن. و بعد عبورها الأراضي الليبية، اصطدم النشطاء بقرار مصري يرفض دخول من لا يتوفر على التراخيص، كما عملت السلطات المصرية على التصدي لأشخاص وصلوا إلى المطار من أجل المشاركة في القافلة. بناء على ذلك تم ترحيل عدد من النشطاء الأجانب من مطار القاهرة فور وصولهم، كان الهدف منعهم من الانضمام إلى القافلة، و ذلك بدعوى عدم التنسيق المسبق مع الجهات الرسمية. هذا القرار أثار انتقادات من بعض الأوساط التي رأت فيه محاولة لتقييد جهود التضامن الشعبي، بينما دافع آخرون عن موقف مصر، مشيرين إلى أن الدولة قدمت دعماً متواصلاً لغزة منذ بداية الصراع، بما في ذلك إرسال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات.

