شيماء علي
لم يكد فيديو “وفاة الفنان الجزائري أحمد الفاتح” يصل موقع إكس، حتى أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر و عدة دول عربية. و مع تصاعد الاهتمام سارعت وسائل إعلام مصرية و عربية إلى نقل القصة التي زعمت أن أحمد الفاتح هو أول رجل عربي من جنسية جزائرية، متحول جنسيًا تزوج من رجل أعمال خليجي.
و وفقاً للرواية المزعومة التي تناقلتها حسابات على مواقع التواصل، حمل أحمد الفاتح عن طريق التلقيح الصناعي، و تابع مراحل حمله على مدار 9 أشهر، و شارك صوراً و مقاطع فيديو تظهره ببطن منتفخ و شكل ذكوري. و في مايو 2025، أجرى عملية ولادة قيصرية في إحدى المستشفيات الأوروبية، و أنجب طفلة أسماها “مايا”، إلا أنه توفي بعد أيام نتيجة مضاعفات صحية حادة بعد العملية القيصرية.
و أثارت هذه القصة جدلاً واسعاً، وسط تشكيك في إمكانية حدوث حمل لدى الرجال بيولوجياً، لأن الحمل و الولادة يتطلبان أجهزة تناسلية أنثوية. و رغم زعم المنشورات أن أحمد الفاتح خضع لعملية تحول جنسي جزئي، ما مكنه من الحمل و الولادة، إلا أنه لا يوجد أي توثيق لقصة إجراء فتاة جزائرية عملية تحول جنسي مع احتفاظها بالأعضاء التناسلية كأنثى. و تغاضت كل التدوينات و الأخبار غير الموثقة عن أي ذكر لهوية أحمد الفاتح قبل عملية التحول الجنسي. و منذ ما نشر الفيديو، وصلت نسبة الوصول إلى التدوينات عن أحمد الفاتح إلى 102 مليون، بقفزة بلغت 6772 في المائة. و استخدم ناشرو تدوينات أحمد الفاتح عدة هاشتاجات للترويج لها.

