جميلة البزيوي
قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء، اليوم الخميس، متابعة محمد بودريقة الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي و القيادي السابق بحزب التجمع الوطني للأحرار، في حالة اعتقال و إحالته على سجن عكاشة. و وجهت لبودريقة تهم النصب و إصدار شيكات بدون رصيد و تزوير محرر عرفي و استعماله و الحصول بطريقة غير قانونية على شهادة صادرة عن إدارة عمومية.
من جهة أخرى، و خلال التحقيق مع بودريقة، نفى هذا الأخير جميع التهم الموجهة إليه، مشدداً على أن القضية تعود إلى سنة 2018، و قد تم الحسم فيها حينها بأحكام قضائية نهائية. و أوضح بودريقة أن الموثقة التي تقدمت بالشكاية ضده بشأن مبلغ يقارب مليار و 400 مليون سنتيم، كانت قد توصلت فعلاً بالمبلغ المذكور، و حصل منها على تنازل رسمي عن طريق محاميها. و كان النائب البرلماني السابق محمد بودريقة قد اعتقل على ذمة تحقيق، بعد تسليمه من ألمانيا، حيث وُضع رهن الاعتقال الاحتياطي في سجن عكاشة يوم 25 أبريل الماضي. و يأتي تسليم بودريقة بعد توقيفه في يوليوز الماضي بمطار هامبورغ، بناء على مذكرة بحث دولية صادرة في حقه.

