بسبب خلل أمني.. هروب 10 سجناء خطرين من سجن شهير

207

- Advertisement -

جنة بوعمري

شهد سجن “أورلينز جستيس سنتر” الشهير في نيو أورلينز عملية هروب جماعي مثيرة، حيث تمكن 10 سجناء خطرين من الفرار عبر ثقب خلف مرحاض إحدى الزنزانات، مستغلين غياب الحارس الوحيد المكلف بمراقبتهم. و قد تركت المجموعة الهاربة خلفها رسالة ساخرة مكتوبة على الحائط: “سهل جدا” مع سهم يشير إلى نقطة الهروب، مما زاد من حالة الجدل حول الخلل الأمني. و كشفت التحقيقات الأولية أن السجناء استغلوا ثغرة أمنية في المنشأة، حيث تمكنوا من فتح باب الزنزانة و الوصول إلى الثقب المحفور، و بعد تجاوزهم الأسوار الخارجية باستخدام بطانيات للحماية من الأسلاك الشائكة، تفرق الهاربون في المنطقة المحيطة.

و بعدما تمكنت الشرطة من اعتقال ثلاثة سجناء، لازال عدداً من المطلوبين الخطيرين في حالة فرار، أبرزهم ديريك جروفز، المدان بجريمتي قتل من الدرجة الثانية و محاولة قتل، و يواجه أيضاً اتهامات بالاعتداء على موظف في السجن. و تخشى السلطات من محاولته الانتقام من شهود قضيته، مما دفعها لنقل عائلة أحد الشهود إلى مكان آمن. كما لا يزال كوري بويد، المتهم بالقتل من الدرجة الثانية حراً. من جانبها، أعربت شريف السجن، سوزان هوتسون، عن اعتقادها بأن الهروب تم “بمساعدة داخلية”، واصفة حدوثه بأنه “شبه مستحيل” دون تواطؤ. و قد تم تعليق عمل ثلاثة موظفين في السجن بانتظار نتائج التحقيق. و تشير تقارير أولية إلى وجود إهمال في صيانة الأقفال المعطلة منذ فترة طويلة، مما يثير تساؤلات حول مدى الإشراف الأمني داخل السجن.

و يذكر أن سجن نيو أورلينز يعاني من مشكلات مزمنة، حيث ظل تحت المراقبة الفيدرالية منذ عام 2013 بسبب انتهاكات دستورية. و رغم افتتاح مبنى جديد عام 2015، إلا أن المشكلات الأمنية استمرت، بما في ذلك النقص في الموظفين و تدهور البنية التحتية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني. تواصل السلطات عمليات البحث المكثفة عن الهاربين المتبقين، مع تحذيرات صارمة لأي شخص قد يحاول مساعدتهم أو إيوائهم، مؤكدة على خطورة هؤلاء الفارين على الأمن العام.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com