جميلة البزيوي
خلال جلسة محاكمة سعيد الناصيري، البرلماني السابق و رئيس نادي الوداد البيضاوي، اليوم الجمعة، واجهت المحكمة هذا الأخير بشأن ست سيارات صينية كانت مركونة لأزيد من سنة داخل مركب بنجلون الرياضي. لكن الناصري نفى أن يكون مالكًا لتلك السيارات، موضحًا أنها كانت في الأصل مملوكة لصديق له يُدعى محمد، كان يعتزم فتح معرض بالدار البيضاء، مضيفا: “السيارات عندهم مولاهم، و باغيين يلصقوهم ليا بأي طريقة”. و فيما يخص توسطه لتأمين هذه السيارات، قال الناصيري إن ما قيل عن تدخله هذا “كذب”، موضحًا أنه “لا يمكن تأمينها بدون بطاقة رمادية”، و أن الشخص الذي قيل إنه توسط في التأمين تم الاستماع إليه و أنكر علمه بالواقعة”.
بعد ذلك وجهت المحكمة الناصري، بتصريح “المالي” الذي أكد أنه سلّمه السيارات مباشرة، و لا يعرف الشخص المدعو “محمد”، كما استعرضت شهادة مصطفى المهدوب، الذي قال أن الناصيري كان يعتزم فتح معرض للسيارات بالدار البيضاء رفقة أحمد بن براهيم و والده. بعد ذلك واجهت المحكمة الناصيري بشهادة زوج أخته، الذي كان يشتغل مدير مركب بنجلون، و أكد أن الناصيري هو من جلب السيارات إلى مركب بنجلون، و أنها بقيت هناك سنة قبل أن يُصلحها ميكانيكيون بأمر من الأخير، و ينقلوها إلى مكان آخر. كان جواب الناصري، بعد ماواجهته بشهادة صهره، موضحًا أنه لم يكن مديرًا للمركب كما ورد في المحاضر، بل كان “عساسًا”، بحسب وثيقة صادرة عن المكتب المديري لنادي الوداد الحالي، قدمها للمحكمة. موضحا أكثر، أن صهره كان شخص متقاعد و ساعده من أجل ” مساعدته على الزمان” ، متسائلا :” كيفاش أن ندير واحد مدير على نادي عريق عندو الشهادة الابتدائية”.
و بعد ذلك واجهت المحكمة الناصيري بتصريح مستخدم بمركب بنجلون، الذي كشف أنه و بأمر من الناصيري قام بنقل السيارات من فيلا بحي كاليفورنيا إلى مركب “الوداد”، لكن سعيد ناصري قال إن هذه التصريحات سببها مشكل كان بينهما، مشيراً إلى أنه قام بطرد هذا المستخدم، و اتهم الناصيري عبد الواحد شوقي أحد خصومه بالوقوف وراء شهادة هذا المستخدم. كما حاصرت المحكمة الناصري، بأقوال موظف آخر عمل بالنادي بين 1980 و 2022، أكد من خلالها أن السيارات دخلت للمركب بعلم من الناصيري، و تم نقلها لاحقًا بأمر منه. الناصيري اعتبر أن هذا الشخص لم يسبق له أن تعامل معه بشكل مباشر لأنه كان مستخدم بسيط “بستاني”، و تساءل: “كيفاش غادي نقول ليه هاد السيارات ديالي و أنا عمري هضرت معاه؟”.

