جميلة البزيوي
مثل محمد بودريقة الرئيس الأسبق للرجاء الرياضي و القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار ، اليوم الاثنين، أمام قاضي التحقيق بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء، في جلسة تحقيق جديدة. و دامت جلسة التحقيق الثانية مع بودريقة أكثر من ساعتين، نفى خلالها جميع التهم المنسوبة إليه. و تم إرجاء الاستماع إلى بودريقة إلى الأسبوع المقبل. و في 25 أبريل الماضي، اعتُقل النائب البرلماني السابق محمد بودريقة على ذمة تحقيق، بعد تسليمه من ألمانيا، حيث وُضع رهن الاعتقال الاحتياطي في سجن عكاشة.
و يأتي تسليم بودريقة بعد توقيفه في يوليوز الماضي بمطار هامبورغ، بناء على مذكرة بحث دولية صادرة في حقه. و يواجه المعني بالأمر تهماً ثقيلة تتعلق بالنصب و الاحتيال و إصدار شيكات بدون رصيد. و كانت المحكمة الإدارية قد قضت سابقاً بعزل بودريقة من رئاسة مجلس مقاطعة مرس السلطان، بسبب غيابه المتكرر، الذي كان يبرره بالخضوع للعلاج في العاصمة البريطانية لندن.

