بمناسبة فاتح ماي.. بنكيران يتهم النقابات بالاتجار في العمال و ينتقد أخنوش لذبحه 60 خروفا في أݣوراي في زمن الأزمة
جنة بوعمري
اتهم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة و التنمية، اليوم الخميس، في مهرجان خطابي لنقابته “الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب” بمناسبة فاتح ماي، النقابات بـ”الاتجار بالعمال”، مشدداً على أن الدولة الصهيونية تخلو من الإنسانية”، معتبراً أن الذين يدافعون عنها في المغرب “لا يفعلون ذلك إلا من أجل المال”. و اعتبر بنكيران أن جل النقابات تأخذ الأموال و تتاجر في العمال، و قال مخاطبا الشغيلة “النقابات الأخرى إلا من رحم ربك، يتاجرون فيكم و يخوفونكم من السلطة و من الطرد، و الخوف يؤدي لهضم الحقوق”. و مقابل ذلك وصف بنكيران نقابة حزبه بالنزاهة و دعا إلى الالتحاق بها دون خوف و خاطب الشغلية “الدولة مغادير لكم والو، الدولة لا تتدخل في هذه الأمور، و إذا تدخلت سنقول لها بأن هذا الأمر ليس معقولا و سنقف في وجهها.. مال هاد الدولة هي الله، نحن هنا لنقف في وجه المنكر من أي جهة جاء”.
و هاجم بنكيران النقابات، و على رأسها الاتحاد المغربي للشغل و رئيسها الميلودي موخاريق، و اعتبر أن النقابات متفاهمة مع الحكومة لأنها تمنح النقابيين المال ليضعوه في جيوبهم، ثم يخطبون في العمال بأنهم لن يتنازلوا.. لكن شيئا لا يحدث. كما عاد بنكيران لمهاجمة حميد شباط و أشار إلى أنه كان يقوم بالإضراب ليس خدمة لمصالح الشغيلة و إنما لمصالحه، واصفا إياه بـ “الصݣع”، و اعتبر أنه وجد جزائه فهو اليوم خارج المغرب لكنه يأكل الأموال التي جمعها على حساب “العمال”. و قال مخاطبا المغاربة “أخنوش يربيكم و أنتم ساكتين، أنتم من صوت عليهم، و هم عوالين يرجعو و يقدمون الوعود للتصويت عليهم من جديد”، و انتقد ذبح أخنوش 60 خروفا في مدينة أݣوراي، في زمن إلغاء الأضحية.
و لفت إلى أن المسلمين لا مشكل لهم مع اليهود، و المغاربة أيضا، فاليهود كانوا يشكلون 10في المائة من الساكنة المغربية إلى أن أخرجهم الصهاينة رغما عنهم و بالمؤامرات و التخويف و الإهانة و الأموال، و ذهبوا بهم لفلسطين. لكن إذا كان المسلمون لا يعادون اليهود فالعكس صحيح، يضيف بنكيران، و الدليل ما يقع في غزة. و أكد بنكيران أن الدولة الصهيونية لا إنسانية فيها، و اعتبر أن من يدافعون عنها في المغرب من أجل المال، فإنما يضعون في جيوبهم أموال الجرائم، و هي لا تختلف عن أموال الدعارة و غيرها.

