الشرطة العلمية تكشف عن هوية الضحية الثانية لسفاح ابن أحمد

99

- Advertisement -

جميلة البزيوي

أظهرت التحريات العلمية التي باشرتها عناصر الشرطة، أن الأشلاء البشرية التي تم العثور عليها بمدينة بن أحمد لا تعود كلها لشخص واحد، بل تبين من خلال التحاليل الجينية أن جزءا من الأشلاء البشرية، التي عثر عليها مدفونة في منطقة قريبة من المدينة، تعود لشخص ثاٍن كان قد اختفى عن الأنظار منذ الأسبوع الأول بعد عيد الفطر. التحقيقات التي تُجرى تحت إشراف النيابة العامة، كشفت عن معطيات جديدة بعد مداهمة منزل المشتبه فيه الرئيسي، حيث تم حجز أحد عشر هاتفًا نقالاً و عدد من الأدلة الجنائية التي يُعتقد أن لها ارتباطًا وثيقًا بالجريمة، و هو ما دفع بالنيابة إلى إعادة نسخ محاضر البحث لفائدة المصالح الأمنية بولاية أمن سطات من أجل توسيع دائرة التحري.

من جهة أخرى، أكدت مصادر قريبة من التحقيق نفيها القاطع لوجود ضحية ثالثة، مشيرة إلى أن ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي لا يستند إلى أي أسس واقعية، و يُعد في الوقت الراهن خارج نطاق التحقيق الرسمي. و على خلفية هذه التطورات، قرر قاضي التحقيق بالغرفة الثانية بمحكمة الاستئناف بسطات إيداع المتهم رهن الاعتقال الاحتياطي، في انتظار مواصلة التحقيق التفصيلي الذي تقرر الشروع فيه بتاريخ 20 ماي 2025.

و يواجه المتهم تهمًا جنائية ثقيلة، أبرزها القتل العمد مع سبق الإصرار، و التنكيل بالجثة، و السرقة الموصوفة، و ذلك طبقًا لمقتضيات الفصول 392، 393، 399 و510 من القانون الجنائي المغربي. و في سياق موازٍ، تمكنت المصالح الأمنية من تحديد هوية الضحية الثانية، و يتعلق الأمر بشخص يُدعى قيد حياته (ه. س) و يبلغ من العمر 46 سنة، بعدما تم العثور على أصابع بشرية قرب منزل المتهم، بينما تتواصل الجهود للعثور على باقي الأجزاء البشرية المرتبطة بهذه الجريمة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com