جميلة البزيوي
حاول عشرات الشبان أمس الخميس الهجرة سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة، مستغلين أحوال الطقس السيئة بسبب تأثير عاصفة “أوليفيي”. و حسب مصادر إعلام محلية في سبتة، نشرت لقطات لعدد من الشبان خلال وصولهم إلى المدينة، بعد سباحتهم من الجانب المغربي، رغم البحر الهائج و ما يشكله من خطر على حياتهم. و قد حاول عناصر من وحدة الخدمات البحرية التابعة للحرس المدني الاسباني ، انقاد عدد من هؤلاء الشبان .
و قد ازدادت خطورة الوضع مع تقدم ساعات النهار بسبب سوء الأحوال الجوية في البحر، ما دفع العديد من السباحين المغاربة للمغامرة بالعبور إلى الأراضي الإسبانية، رغم أن ذلك قد يكون فخًا مميتا. قوات الإنقاذ البحرية عملت على تحديد مواقع وجود هؤلاء الشبان في البحر، بعضهم كان يرتدي بدلات غطس و زعانف، محاولين إيجاد طريقة للوصول إلى الضفة الأخرى من الحدود. و في بعض الأحيان، واجهت عمليات الإنقاذ صعوبات بسبب شدة الأمواج التي كانت تجرف الأشخاص. لكن بعض المهاجرين تمكنوا من الوصول إلى الشاطئ بقواهم الذاتية، حيث كان الحرس المدني في انتظارهم لتولي أمرهم.

