بعد سنوات عجاف.. أمطار الخير تنعش حقينة السدود وتروي الحقول

103

- Advertisement -

جميلة البزيوي

بعد سبع سنوات عجاف، تشهد المملكة المغربية تساقطات مطرية و ثلجية هامة، و بعد حالة اليأس التي عاشها الفلاحون في مختلف مناطق المغرب، خاصة بعد تدهور الفرشة المائية، إلا أن التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها البلاد، أنعشت آمال الفلاحين و كان لها وقع إيجابي على السدود، إذ ساهمت التساقطات المطرية الغزيرة التي عمت كل مناطق البلاد في إنعاش الدورة الزراعية للموسم الفلاحي الحالي، و الرفع من منسوب مخزون المياه بالسدود و الفرشة المائية. و في هذا الإطار اعتبرت أميمة خليل الفن، الباحثة في الماء و التنمية المستدامة، أن الأمطار الغزيرة التي شهدها المغرب ستساهم في إنعاش الموسم الفلاحي الحالي، كما ستساعد على تزويد القطاع الفلاحي بمياه السقي و الري و ملئ حقينة السدود.

و قالت خليل الفن، إن نسبة ملء السدود تتباين حسب الأقاليم، ذلك أن بعض السدود الكبيرة كادت أن تحقق نسبة ملء كاملة، من قبيل سد واد المخازن الذي أصبح يتوفر على مخزون مائي يقدر بـ446,1 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تصل إلى 66.3 بالمائة. و بالنسبة للسدود الصغيرة، تسجل الإحصائيات امتلاء عدد منها، و قرب امتلاء أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة في حالة تواصل التساقطات المطرية، إذ بلغت نسبة ملء سد النخلة 100 بالمائة، حسب تعبيرها. أما فيما يتعلق بتداعيات هذه الأمطار على الغطاء النباتي، أفادت الخبيرة في الماء، أن الأمطار ستساهم في انتعاش الغطاء النباتي و أيضا الأشجار و كل المنتجات الفلاحية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com