بمشاركة المغرب.. انطلاق أعمال القمة العربية غير العادية بالقاهرة

268

- Advertisement -

جميلة البزيوي

انطلقت اليوم الثلاثاء، في العاصمة المصرية القاهرة أعمال القمة العربية الطارئة لبحث رد التحرك العربي لدعم الشعب الفلسطيني و رفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة بعد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. و رغم انعقاد القمة العربية في توقيت حساس، إذ تأتي رداً على إعلان الرئيس الأمريكي خطته لتهجير الفلسطينيين من غزة، لم يمنع ذلك من تسجيلها عدة غيابات بارزة لقادة عرب فيما كانت تحرص القاهرة على ضمان أكبر مشاركة من القادة و الزعماء العرب لخروج القمة بموقف عربي جامع لدعم القضية الفلسطينية. و تأتي القمة العربية الطارئة التي دعت إليها مصر بطلب من دولة فلسطين و بتنسيق مع مملكة البحرين (الرئيس الحالي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة) ردا على الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 25 يناير الماضي للترويج لمخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر و الأردن و هو ما رفضته البلدان و انضمت إليهما دول عربية أخرى و منظمات إقليمية و دولية.

و بلورت مصر خطة عربية شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين خشية تصفية القضية الفلسطينية، و تعتزم القاهرة عرض خطتها في أعمال القمة على القادة و الزعماء العرب. و تشمل خطة مصر لإعادة إعمار غزة و التي سيتم عرضها على القادة و الزعماء العرب خلال القمة الطارئة، تشكيل لجنة إدارة غزة لتتولى إدارة شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر، على أن تكون اللجنة مستقلة و مكونة من شخصيات غير فصائلية (تكنوقراط) تعمل تحت مظلة الحكومة الفلسطينية، و يجري تشكيلها خلال المرحلة الحالية تمهيدًا لتمكينها من العودة بشكل كامل للقطاع و إدارة المرحلة المقبلة بقرار فلسطيني. و أكدت الخطة المصرية أن حل الدولتين هو الحل الأمثل من وجهة نظر المجتمع و القانون الدوليين و أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية، كما أدانت قتل و استهداف المدنيين و مستوى العنف غير المسبوق و المعاناة الإنسانية التي خلفتها الحرب على غزة.

الخطة المصرية حثت كذلك على ضرورة مراعاة حقوق الشعب الفلسطيني و بقائه على أرضه دون تهجير، و ضرورة تكاتف المجتمع الدولي من منطلق إنساني قبل كل شيء لمعالجة الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، مركزة على أن محاولة نزع الأمل في إقامة الدولة من الشعب الفلسطيني أو انتزاع أرضه منه لن تؤتي إلا بمزيد من الصراعات و عدم الاستقرار.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com