جميلة البزيوي
كشف نزار بركة ، الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال مهرجان خطابي، أمس السبت، بمركز جماعة أولاد فرج بإقليم الجديدة،” أن الحكومة أنفقت ملايير الدراهم لدعم المواد الأساسية و مواجهة أزمة الغلاء، كما وجه انتقادات لاذعة لمستوردي الأكباش و المضاربين في أسعار الأضاحي، مشيرًا إلى أنهم استفادوا من الدعم الحكومي دون أن ينعكس ذلك على المواطنين. و أكد أن الحكومة دعمت استيراد الأغنام بمبلغ 500 درهم لكل كبش، إلا أن المستوردين اشتروا الأكباش بـ2000 درهم و باعوها للمواطنين بـ4000 درهم، مما أدى إلى تحقيق أرباح خيالية على حساب المواطنين”. و أضاف بركة أن أسعار اللحوم شهدت ارتفاعًا كبيرًا، حيث وصل سعر الكيلوغرام إلى 140 درهمًا، رغم أن تكلفة الاستيراد كانت تتراوح بين 40 و 60 درهمًا للكيلوغرام. و هذا يؤكد استغلال المستوردين للظروف الاقتصادية الصعبة .
كما انتقد بركة غياب آليات رقابة فعالة لضمان التزام المستوردين بشروط الدعم الحكومي، مما أدى إلى تحويل الدعم إلى أرباح للمستوردين بدلًا من تخفيف العبء على المواطنين. تصريحات نزار بركة تسلط الضوء على استغلال المستوردين للدعم الحكومي و غياب الرقابة الفعالة، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار و زيادة معاناة المواطنين. و تظل الحاجة ملحة لتدخل حكومي أكثر صرامة لضبط الأسواق و حماية القدرة الشرائية للمغاربة. كما أثارت تصريحات بركة جدلًا واسعًا حول مسؤولية الحكومة في مراقبة أوجه صرف المال العام و ضمان التزام المستفيدين بشروط الدعم. كما أثيرت تساؤلات حول فعالية التدبير الحكومي و شفافية توزيع الدعم .

