حفيظة شفيق
بمجرد ذكر الفانيلا، يخطر ببالنا رائحتها الجميلة ومذاقها العطري، فهي تعتبر جزء من الفطائر المحلاة والحلويات والمثلجات، وأيضا العقاقير الطبية. فهي ثاني أغلى نوع من انواع التوابل بعد الزعفران. ونظرا لأهميتها وفوائدها الكثيرة، مجلة زهرة المغرب تقربك سيدتي أكثر من هذه النبتة المدهشة، التي تحولت من المطبخ إلى رفوف صيدلية المنزل.
حسب الأبحاث العلمية، فإن الفانيليا ترفع من مستوى الأدرينالين الذي يحسن المزاج عادة، وهي من المواد التي يمكن إدمانها بعض الشيء، فهي قادرة على محاربة المواد المؤكسدة و بالتالي السرطان في بعض الأحيان، والحماية منه. كما تفيد الفانيليا في حماية المناعة في الجسم و لها دور كبير في وقف الاتصالات البكتيريا بالجسم.
و حول السرطان، تشير المعلومات المتوافرة إلى أن الفانيليا تمنع تكاثر الخلايا السرطانية، ونمو السرطان. و أظهرت التجارب على الفئران أن الفانيليا، قادرة على وقف نمو سرطان الثدي والرئة، كما يمكن ان تستخدم مادة ال” بروموفانين”، التي تحتوي عليها الفانيليا في إنتاج الأدوية المضادة للسرطان.
و تجري حاليا أبحاث عدة لمعرفة فوائد هذه النبتة العظيمة، لمحاربة الزهايمر أو الخرف و بعض أمراض الدماغ.
لكن التجارب الأخيرة أثبتت أيضا أن بإمكان الفانيليا محاربة فقر الدم، ومعالجة مشاكل كريات الدم الحمراء. و لايزال الكثير من الناس يستخدمون عطر الفانيليا حاليا لمحاربة التشنج و القلق و التوتر و الاكتئاب، رغم عدم وجود أدلة علمية تدل على فوائدها في هذا السياق.
