حسب كاتب  إسرائيلي.. خطة ترامب  هذه الأيام هو تحويل الأنظار عن ما يحدث في واشنطن

107

- Advertisement -

جنة بوعمري

نشر موقع ” واللاه ” العبري، أن قناة روسيا اليوم، أوردت أن كاتبا إسرائيليا نشر مقالا شرح فيه أسباب إطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطته بشأن قطاع غزة. و أضاف نفس الموقع، أن الكاتب الإسرائيلي أورييل داسكال قال:” أن الجميع يتحدث اليوم عن اقتراح دونالد ترامب بشأن الاستيلاء على غزة و نقل 1.8 مليون فلسطيني، لكن الحقيقة أن هذا هو بالضبط ما يريده ترامب و هو: تحويل الأنظار عن ما يحدث في واشنطن”. مضيفا ،” أن كل شيء يسير وفقًا لخطة ستيف بانون، مستشار ترامب السابق، الذي وصف إستراتيجيته الإعلامية بأنها ” إطلاق النار بأسرع معدل “، حيث قال: ” نظرًا لأن وسائل الإعلام تتكون من أشخاص أغبياء، فلا يمكنها التركيز إلا على شيء واحد، لذا علينا أن نغرقهم بسيلٍ من الأخبار المثيرة، و سيفقدون السيطرة على ما هو مهم حقًا… بانج، بانج، بانج، و لن يتعافوا”.

و يتابع الكاتب الإسرائيلي أنه لهذا السبب، يلقي ترامب بمقترحات غير واقعية مثل شراء غرينلاند، و احتلال بنما، و نقل الفلسطينيين إليها، لأنه يعلم أن وسائل الإعلام ستنشغل بهذه العناوين، بدلًا من التركيز على التغييرات الجذرية التي تحدث داخل الحكومة الفيدرالية الأمريكية” و يشرح،” أنه بينما تنشغل وسائل الإعلام برؤية ترامب لغزة، يجري في واشنطن تفكيك منهجي و سريع للحكومة و أجهزة الاستخبارات الأمريكية”. و يقول إنه خلال الأسبوعين الماضيين، سيطر إيلون ماسك و فريقه على أنظمة البيانات المالية الأمريكية، ألغوا بروتوكولات أمنية حساسة، و طردوا مسؤولين كبارًا، و أغلقوا وكالة حكومية كاملة بميزانية تساوي 0.25 في المائة فقط من ثروة ماسك الشخصية.

و يوضح أنه في المقابل، لجأت ست وكالات حكومية إلى المحاكم التي أصدرت مذكرات توقيف ضد ماسك و ترامب، لكن ذلك لم يوقف خطة الملياردير الطموح، الذي يواصل تفكيك المؤسسات الفيدرالية، مدفوعًا بأيديولوجيته التحررية الجديدة، و سعيه لزيادة سلطته و ثروته بطريقة غير مسبوقة. و يحذر الكاتب الإسرائيلي أورييل داسكال من أن إحدى أخطر التطورات تتمثل في الهجوم على وكالات الاستخبارات الأمريكية. فقد أرسلت إدارة ترامب رسائل بريد إلكتروني إلى جميع موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي و وكالة المخابرات المركزية، تعرض عليهم التعويض مقابل الاستقالة، في خطوة تهدف إلى إضعاف الأجهزة الأمنية.

و يشير إلى أنه حتى داخل البيت الأبيض نفسه، هناك مسؤولون لا يعلمون ما الذي سيفعله ماسك لاحقًا. فقد نقلت نيويورك تايمز عن مصادر داخلية أن ماسك يتمتع بمستوى من الاستقلالية لا يمكن لأحد السيطرة عليه، و هو ما يجعله الرئيس الفعلي، بينما ترامب يوفر له الغطاء السياسي. و يؤكد داسكال أن ما يحدث اليوم في واشنطن ليس مجرد صراع سياسي، بل هو إعادة تشكيل جذرية للحكومة الأمريكية، قد تؤثر ليس فقط على مستقبل الولايات المتحدة، و لكن أيضًا على الأمن العالمي، بما في ذلك إسرائيل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com