جميلة البزيوي
يشهد سوق الجملة للخضر و الفواكه بمدينة الدار البيضاء، غضب شديد بين صفوف تجاره، بعدما قام مجلس المدينة بتفويت مجموعة من المرافق العمومية التي كانت تقدم بشكل مجاني إلى بعض الأشخاص المقربين من إدارة السوق. و حسب روايات التجار، أنهم ( التجار) تفاجئوا بعدما قام رئيس جمعية سوق الجملة للخضر و الفواكه بمدينة الدار البيضاء، بكراء “الباركينغ”، و وضع متاريس حديدية و أحجار من أجل فرض رسوم للاستفادة من هذه المرافق باعتبارها موضوع الصفقة العمومية. و أضاف نفس المصدر، أن السوق يعاني من السماسرة الذين يحاولون السيطرة على المرافق العمومية، سواء المستودعات أو المرائب، كما أن هذه الصفقات استفادت منها فئة معينة و معروفة بين تجار السوق، في خرق سافر لدفاتر التحملات التي أوصى والي المدينة بضرورة الالتزام بها.
و أردفت ذات المصادر ، “أن صفقة المرافق العمومية استفادت منها فئة من الأشخاص، من بينهم مستشار عن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي قام بكرائها لرئيس جمعية سوق الجملة للخضر و الفواكه ، و أنه تم استخلاص الواجبات من التجار على دفعتين، الأمر الذي أثار حفيظتهم”. و أضافت ذات المصادر، أن الضحية الوحيد هو المستهلك البيضاوي، حيث أصبحت الشاحنات تؤدي نسبة 6 في المائة عند البوابة، و أيضًا 6 في المائة عند وضعها في الميزان، بالإضافة إلى 0.20 في المائة للوكيل و 1 في المائة للضريبة على القيمة المضافة، و هو ما يزداد في قفة المواطن بشكل تلقائي”.

