جنة بوعمري
بعد عدة مضايقات و التوترات التي نشأت داخل القناة، قرر مقدّم الأخبار الفرنسية وديع دادا الاستقالة من القناة الثانية مساء أمس الأربعاء، بعد مسيرة إعلامية طويلة دامت 19 عامًا داخل المؤسسة. بدأت المضايقات، بعد القرار المفاجئ الذي اتخذته القناة في الأشهر الثلاثة الأخيرة بإعفائه من تقديم نشرات الأخبار و تولّي رئاسة تحرير قسم الأخبار، بعد تأسيس تنسيقية نقابية داخل القناة. و مع مرور الوقت، أصبحت القناة في موقف يصعب تجاهله، خاصة بعدما طالب وديع دادا، برفقة ثلاثة من زملائه، بالحصول على حقهم في تولي المناصب القيادية، كان هذا الطلب منطقيًا بالنسبة لهم، خاصة في ظل بلوغ بعض المسؤولين في قسم الأخبار سن التقاعد القانوني.
و حسب مصادر من القناة، أن وديع دادا و زملاءه تعرّضوا لضغوطات مستمرة، مما أجبر الصحافيين على ارتداء الشارات الحمراء و المشاركة في الإضراب العام الذي دعت إليه العديد من النقابات، بما في ذلك الاتحاد المغربي للشغل، و تصاعدت الأوضاع أكثر داخل القناة مع تقديم وديع دادا استقالته.

