جميلة البزيوي
استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مساء اليوم الأحد، الرئيس السوري أحمد الشرع في أول زيارة رسمية له خارج سوريا منذ تنصيبه الأسبوع الماضي. و في هذا اللقاء، الذي نقلت تفاصيله وكالة الأنباء السورية “سانا”، تمت مناقشة المستجدات في الساحة السورية و الخطط المتبعة لتحقيق الأمن و الاستقرار في البلاد، إلى جانب آفاق تعزيز العلاقات بين دمشق و العواصم العربية. كما تم التطرق إلى الجهود الرامية لرفع العقوبات المفروضة على سوريا.
و كانت السعودية قد أعربت عن استعدادها لدعم سوريا في مرحلة إعادة البناء و التعافي، حيث أكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، خلال زيارته الأخيرة إلى سوريا، تأكيد بلاده على سيادة سوريا و استقلالها و وحدة أراضيها. كما شدد على وقوف السعودية إلى جانب الشعب السوري في مواجهة التحديات. و في الاجتماع، جرى بحث سبل تعزيز الأمن و الاستقرار في سوريا، بالإضافة إلى بحث دعم الجهود السياسية و الإنسانية و الاقتصادية، مع التركيز على تعزيز مساعي رفع العقوبات المفروضة على البلاد. و كانت الرياض قد احتضنت في وقت سابق اجتماعات وزارية بمشاركة عربية و دولية بارزة، حيث شدد وزير الخارجية السعودي بن فرحان في مؤتمر صحافي أعقب الاجتماعات على ضرورة رفع العقوبات الأحادية و الأممية عن سوريا.
و أعرب عن ترحيب المملكة بالخطوات التي اتخذتها الإدارة السورية الجديدة، مؤكداً أن السعودية ستستمر في تقديم أوجه الدعم لسوريا في مختلف المجالات. يُذكر أن الرياض كانت أيضاً وجهة أول زيارة رسمية لوزير الخارجية السوري، فيصل الشيباني، في مطلع يناير الماضي.

