الأسد هرب 20 مليون دولار من دمشق إلى موسكو على مدار 4 سنوات

95

- Advertisement -

جنة بوعمري

كشفت وثيقة سرية، اطلع عليها “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، عن عمليات تهريب أموال ضخمة عبر “الخطوط الجوية السورية” إلى موسكو، في واحدة من أشد عمليات النقل المالي غموضاً و فساداً تورط فيها النظام السوري السابق. الأموال في غالبيتها نتاج الاستثمار في تصنيع و تجارة الكبتاغون، و أكد مدير “المرصد” لـ”الشرق الأوسط” أن آخر رحلة لتهريب تلك الأموال، أقلعت قبل 4 أيام فقط من هروب بشار الأسد إلى موسكو في ديسمبر  الماضي.

و قال التقرير أنه منذ نهاية عام 2020 و حتى منتصف عام 2024، كانت “الخطوط الجوية السورية” تدير رحلة أسبوعية إلى موسكو، و تحديداً إلى مطار “فنوكوفا”، وعلى متن كل رحلة تحمّل حقائب مليئة بالأموال، تصل قيمتها في المتوسط إلى 20 مليون دولار أميركي. و حسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، توجد بموسكو سيتي عقارات يملكها الأسد و أفراد من نظامه. و قد هرب الأسد مبالغ ضخمة إلى موسكو بواسطة “الخطوط السورية”.

و وفق وثيقة سرية مسربة حصل عليها “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، من أطراف قريبة من “الخطوط الجوية السورية” و أمن مطار دمشق الدولي، كانت هذه الأموال تُنقل تحت إشراف مباشر من المخابرات الجوية، في عملية شديدة السرية، وفقاً لما رصده تقرير “الشرق الأوسط”. و طبقاً للوثيقة، التي تحتوي تفاصيل في غاية الدقة، فإن الحقائب التي تحتوي النقود تُنقل بشكل مباشر من مصرف سوريا المركزي إلى شاحنة حماية، لتُنقل إلى أسفل الطائرة فور وصولها إلى المطار. و يلفت تقرير “المرصد” إلى أن هذه الحقائب كانت تُحمل بشكل منفصل عن أمتعة الركاب، تحت إجراءات أمنية مشددة. و لضمان سرية العملية، كان يُطلب تحميل الحقائب أولاً قبل أي شحنات أخرى، و لا يُسمح لأي من العاملين أو الركاب بالاستفسار عن محتوى الحقائب، بل يجري تحذير الجميع بعدم التدخل أو السؤال عن محتوى الحقائب و وجهتها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com