جماعة البيضاء تعد البيضاويون بإعادة تأهيل “جوطية” درب غلف

121

- Advertisement -

جنة بوعمري

يعتبر سوق “جوطية “درب غلف، أحد الأسواق الشهيرة و القلب النابض للاقتصاد لمدينة الدار البيضاء، و فضاء حقيقيا للتجارة غير الرسمية. و هو السوق الذي سيعرف تحول جذري ، بعد تحديث هياكله و طريقة عمله دون المساس بروحه المميزة. و حسب مصادر مقربة، أن جماعة الدار البيضاء و مجلس مقاطعة المعاريف، هما المسؤولان عن هذا المشروع، الذي يعود تاريخه لعام 1922، إذ قررا إنهاء الفوضى بهذا الفضاء التجاري، و تحويله لمشروع أكثر تنظيما، خاصة و أن المركز التجاري غير رسمي و الذي يركز بشكل خاص على المنتجات الإلكترونية، فلن تكون هناك بعد الآن ممرات تبدو كأحياء عشوائية، و لا أسقف معدنية، و لا دكاكين متهالكة.

و حسب المشروع سيصبح سوق درب غلف الجديد مجمعًا من المحلات العصرية بارتفاع لا يزيد عن طابقين، مع توفير مساحات منظمة تسهل الحركة و تضمن السلامة. و قد استوحي التصميم من السوق الجديد في الرباط، حيث يجمع بين التنظيم و البساطة، مع الحفاظ على الطابع الخاص للسوق. و يؤكد المشروع أن السوق سيبقى في موقعه الحالي، و لن يتم نقله إلى أطراف المدينة كما حدث مع مواقع أخرى. كما أن هويته و شخصيته الحالية لن تتغير، و هو ما يطمئن التجار الذين أبدوا دعمهم للمشروع بشرط عدم المساس بجوهر السوق.

و ينقسم سوق درب غلف إلى قسمين رئيسيين، ” سوق السلام ” و “سوق النجدة “، و يتألف من ممرات وأحياء منظمة حسب نوع النشاط، مثل بيع الألعاب الإلكترونية والهواتف الذكية و تصليح الأجهزة. كما يتميز السوق بقوانين داخلية تحكم توزيع المساحات بين المحلات. يتضمن المشروع الجديد إنشاء مواقف سيارات تحت الأرض لتخفيف الازدحام، و بناء مسجد و مساحات خضراء، إضافة إلى تخصيص منطقة للحرفيين الذين يعملون حاليًا في أماكن متفرقة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com