الوزير موشيه يعلون.. سياسة نتنياهو تمضي نحو الغزو والضم والتطهير العرقي

114

- Advertisement -

جميلة البزيوي

اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون، أمس السبت، أن الجيش الإسرائيلي يقوم بعمليات “تطهير عرقي” في قطاع غزة، ما أثار غضبا داخل الطبقة السياسية. و قال يعلون في مقابلة مع قناة “ديموقراط تي في” الخاصة، “الطريق الذي نمضي فيه هو الغزو والضم والتطهير العرقي”. و بعد أن سألته الصحافية عما إذا كان يعتقد أن إسرائيل تتجه نحو “تطهير عرقي”، أجاب يعلون “ماذا يحدث هناك؟ لم يعد هناك بيت لاهيا، و لا بيت حانون، والجيش يتدخل في جباليا و في الواقع نحن نطرد العرب”، في إشارة إلى مدن عدة في قطاع غزة يقصفها الجيش الإسرائيلي.

و لم تتأخر ردود الفعل المنددة، و لعل أبرزها اعتبار وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير أنه من “العار” أن إسرائيل عينت “شخصا كهذا قائدا للجيش و وزيرا للدفاع”. أما حزب الليكود الذي يتزعّمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فرد على يعلون في بيان استهجن فيه تصريحاته “الكاذبة”، معتبرا أنها “هدية للمحكمة الجنائية الدولية و لمعسكر أعداء إسرائيل”.

و في 21 نوفمبر أصدرت المحكمة الجنائية الدولية و مقرها لاهاي، مذكرتي توقيف بحق نتنياهو و وزير الدفاع المقال يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية و جرائم حرب في غزة. و قاد موشيه يعلون (74 عاما) الجيش الإسرائيلي بين عامي 2002 و 2005، قبيل الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من قطاع غزة. وانضم يعلون إلى الليكود و كان وزيرا للدفاع و نائبا لرئيس الوزراء قبل أن يستقيل عام 2016 بعد خلافات مع نتنياهو. و دأب يعلون مؤخرا على الإدلاء بمواقف تعتبر صادمة في إسرائيل، منها دعمه جنودا هددوا بعدم الحضور إلى الجيش كجنود احتياطيين، قائلا إنه لو “كان ضابطا في جيش هتلر” لرفض القيام بأمور معينة، مع تشديده على أنه “لا يقارن” ذلك بالوضع في إسرائيل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com