جميلة البزيوي
دعمت أحزاب الأغلبية الحكومية، المشكلة من التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، صباح اليوم ترشيح أمينة حروزي، رئيسة جديدة لجماعة القنيطرة، بعد حصولها على 28 صوتا، بعد انسحاب كمال الرعيدي عن حزب النخلة وكمال بلمقصية عن حزب العدالة والتنمية. وعقدت الدورة التي جرى خلالها انتخاب الحروزي، خلف أبواب مغلقة، حيث تم منع وسائل الإعلام من الحضور، وهو ما دفع النقابة الوطنية للصحافة المغربية إلى إصدار بلاغ اعتبرت فيه القرار تعتيما عمليا على الوصول إلى الخبر والحقيقة.
و كانت عمالة إقليم القنيطرة أعلنت عن فتح باب الترشيح لرئاسة المجلس الجماعي للمدينة، بعد قرار المحكمة عزل الرئيس السابق ابوعناني من منصبه، وإثر ذلك، أعلنت السلطة الإدارية المحلية بباشوية مدينة القنيطرة المكلفة بتلقي طلبات الترشيح لرئاسة مجلس جماعة القنيطرة عن تاريخ تلقي الترشيح الذي حددته ابتداء من يوم الجمعة 2024 إلى غاية يوم الثلاثاء 12 نونبر 2024. و كانت جماعة القنيطرة قد شهدت اعتقال خمسة منتخبين، بينهم ثلاث نساء من أحزاب مختلفة، وذلك يوم الخميس 7 نونبر الجاري، عقب مداهمة الشرطة لشقة في حي بريستيجيا بشاطئ الأمم قرب مدينة سلا. وتم اعتقال صاحب الشقة، محمد تالموست، الذي كان برفقة أربع مستشارات من مجلس المدينة، وعُثر داخل الشقة على مبالغ مالية تمت مصادرتها.
و ينتمي تالموست إلى حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية (حزب عرشان)، وقد حصل على تزكية حزبه للترشح لرئاسة المجلس البلدي، ورغم تعرضه لضغوط تهدف إلى ثنيه عن الترشح، كان يستعد لتقديم ترشيحه، حيث بدأ في استمالة عدد من المنتخبين لدعم حظوظه.أما النساء المعتقلات، فهن: نجلاء الدهاجي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وخيرة النهاري عن حزب التقدم والاشتراكية، وبشرى البوحديوي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وتم إيداعهن السجن المحلي بسوق أربعاء الغرب، حيث يتابعن بتهم تتعلق بالاستمالة لتحصيل أصوات انتخابية مقابل رشوة،إلى جانب تهم الارتشاء والمشاركة.
