جميلة البزيوي
عقب زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للرباط و تأكيد دعمه لقضية الصحراء المغربية، قامت القيامة بقصر المرادية، التي تعتبر ملف الصحراء أولى أولويات سياستها الخارجية داعمة لعصابة البوليساريو الانفصالية. و كشف السفير الفرنسي السابق بالجزائر “كزافييه درينكور” عن تفاصيل القرار الجزائري الجديد الذي يقضي بمنع البنوك من معالجة مستندات الاستيراد من فرنسا.
و اعتبر المسؤول الفرنسي السابق، أن العقوبات الجزائرية تشمل استثناء المعاملات التي تم شحنها قبل نونبر الجاري ، ما وصفه بالضربة القوية للعلاقات الاقتصادية بين البلدين و يفتح الباب أمام تداعيات خطيرة على كلا الطرفين.
و لجأت الجزائر إلى معاقبة فرنسا و خاصة الرئيس إيمانويل ماكرون الذي أعلن صراحة دعم بلاده لمغربية الصحراء، قائلا في خطاب تاريخي بالبرلمان المغربي، “أن موقف باريس لا يعادي أي جهة”.

