الوهابي.. قرار المحكمة بإفراغ بركة لعقارات تابعة للجماعة انتصار للقانون و القضاء

175

- Advertisement -

جميلة البزيوي

تم اليوم الاثنين، تنفيذ حكم قضائي باستخدام القوة العمومية، قضى بإفراغ نبيل بركة، وريث نقيب ما يسمى بـ “الشرفاء العلميين”، من منازل كانت عائلته تكتريها من جماعة تازروت التابعة لإقليم العرائش، لكن دون أن تسدد واجبها الكرائي لسنوات طويلة. قرار المحكمة أكد على أن القانون يعلى و لا يعلى عليه، فزوج المنسقة الوطنية لحزب الأصالة و المعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، اعتبر أنه فوق القانون، بحيث تم تبليغه في 28 سبتمبر بالقرار القضائي النهائي في الدعوى التي قدمها ضده، رئيس جماعة تازروت، أحمد الوهابي، لكن بركة حاول إعاقة التنفيذ بطلب إيقاف مستعجل قدمه للمحكمة يوم الجمعة الماضي، إلا أن قاضيا بمحكمة العرائش رفض الطلب. و بعد قرار التنفيذ ، خرج الوهابي و ساكنه جماعته حيث صرح أن تنفيذ قرار المحكمة بإفراغ بركة هو  ” انتصار للقانون و لكلمة القضاء التي لا يمكن بأي حال التأثير عليها من أي جهة “. مشددا على أن  جماعة تازروت عملت على حماية مصالحها دون وجود أي حسابات مع عائلة أو شخص ما.

و كان بركة توعد بإطلاق إجراءات قضائية في مواجهة الوهابي، متعهدا بإجراء ندوة صحافية نهاية سبتمبر، من أجل توضيح خلفيات هذا النزاع، إلا أن بركة لم يعقد أي لقاء مع وسائل الإعلام منذ ذلك الحين. و في الوقت الذي صرحت المنصوري في ندوة صحافية، عقدت السبت في أعقاب اجتماع المجلس الوطني لحزبها، على أن الوهابي الذي بدأ نشاطه في الحزب منذ عام 2010، و أن الخلافات بين الوهابي و بين شرفاء مولاي عبد السلام إلى عام 1998، أي قبل انضمامه للحزب لكنه لم يتعرض يوما لأي إجراءات عقابية ضمن لجنة الانتخابات التي زكّته لخوض الانتخابات في عامي 2011 و 2021، و لو كنت أرغب في استبعاده، كان يمكنني عدم تزكيته… و لو أردت لما كان رئيس جماعة. تصريح المنصوري وجد ردا سريعا من طرف الوهابي الذي قال:” أنه  لم يترشح لأي انتخابات في عام 2011، لاسيما أن الاستحقاقات الجماعية أجريت عام 2009، و ليس 2011″. كما طعن الوهابي في تاريخ نزاعه مع ” الشرفاء العلميين” فهو في عام 1998، كان عمره بالكاد 17 عاما، تلميذا بالثانوي، و ليس لديه أي نشاط سياسي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com