جميلة البزيوي
قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، اليوم الجمعة، إرجاء النظر في قضية “إسكوبار الصحراء” المتابع فيه كل من ” عبد النبي البعيوي، و سعيد الناصري” إلى يوم الجمعة المقبل أي فاتح نونبر، من أجل مواصلة تعقيبات الدفاع على النيابة العامة التي التمست رفض الطلبات بخصوص استدعاء شهود اللائحة. و شهدت جلسة اليوم، كلمة النيابة العامة بخصوص طلبات استدعاء بعض الشخصيات كشهود و هي الملتمسات التي تقدمت بها هيئة دفاع المتهمين في الجلسة الماضية مثل أحمد بن براهيم المعروف بـ المالي و أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم السابق و هشام أيت منا رئيس فريق الوداد الرياضي، و هي طلبات تم رفضها ممثل الحق العام. كلمة دفاع بعيوي، القيادي السابق لحزب الأصالة و المعاصرة، ألح خلالها باستدعاء “إسكوبار الصحراء” باعتباره شاهدا على تفاصيل الاتهامات. كما اعتبره العمود الفقري للملف، منتقدا قول النيابة العامة إنها لا سلطة لها باستدعائه.
و أوضح المحامي “أن قاضيا استمع إلى إسكوبار الصحراء ثلاث مرات، مشتكيا و شاهدا و طرفا مدنيا، و قد استمع له قاضي التحقيق، في غيبة محامي المتهمين، حتى نثبت أن تصريحاته متناقضة و كيدية”. أما فيما يخص ” عبد الواحد. غ “، و هو اسم يتكرر كثيرا في هذا الملف، رفضت النيابة العامة استدعائه، تساءل المحامي قائلا: ” لماذا ترفض النيابة العامة طلبنا، إن كان غير مفيد، لم واجهته الفرقة مع المدعوة فاطمة؟ ” في إشارة إلى زوجته. و خلال تعقيبه، شدد ممثل الحق العام أن جميع المحاضر لم تكن بمناسبة البحث في القضية بل في قضية أخرى رائجة أمام النيابة العامة لدى الاستئناف. و بناء عليه و استناداً إلى تعليمات وكيل العام بالجديدة فإن عبد الواحد أودع رهن تدابير الحراسة بعد الاستماع إليه و تم تقديم طلب تمديد الحراسة الذي وافق عليها الوكيل العام و بعد انقضاء المدة قدم المعني بالأمر أمامه، و الإفراج عنه تم في مرحلة سابقة، ليتوارى عن الأنظار مباشرة بعد ذلك، ما اقتضى نشر مذكرة بحث في حقه لإصدار البحث في القضية المنظورة إليه.

