جميلة البزيوي
لم تمر على تعديل الحكومة 24 ساعة حتى بدأت انتقادات أحزاب المعارضة للتركيبة الحكومية الجديدة بعد تعديلها، و كان أول المنتقدين محمد اوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، الذي وصف الحكومة الجديدة بأنها تفتقر إلى التغيير الجوهري المطلوب. و أشار الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، خلال تصريح صحافي، إلى أن التعديل ركز على زيادة عدد الوزراء من 24 إلى 30، و أن هذا التضخيم جاء بهدف تحقيق “ترضيات” حزبية على حساب الميزانية العامة، دون تقديم حلول فعلية للتحديات التي تواجه البلاد خاصة المياه و البطالة. كما اعتبر أوزين،” أن التعديل الحكومي الأخير، هو تعديل تقني في تركيبة الحكومة”، مسجلا،” أن الحركة الشعبية، وفقا لاختيارها الاستراتيجي منذ 2021 كمكون أساسي في المعارضة الوطنية و المؤسساتية الصادقة و البناءة، كان طموحها أكبر من تعديل بهذا الشكل”.
و واصل اوزين،” أن برنامج الحكومة عجز بعد ثلاث سنوات من التمرين و الارتباك الحكومي على ترجمة السياسات العامة للدولة إلى سياسات عمومية قطاعية ناجعة و مؤثرة”، مشيرا إلى أن التعديل كما تراه الحركة الشعبية هو تعديل يعيد للحكومة عمقها السياسي المفقود منذ ولادتها”. و سجل اوزين “أن التعديل الذي كنا ننتظره من أحزاب الحكومة هو تعديل في قراراتها لتخفف لهيب الأسعار في المحروقات و اللحوم الحمراء منها و البيضاء و مختلف المواد الغذائية و الخضر، في ظل حكومة تتقن التبرير و تتفادى التقرير”.

