جميلة البزيوي
أعلن الناشط السياسي و الحقوقي وليد كبير، أمس السبت، في تغريدة عبر منصة “إكس” اختفاء مواطنه الكاتب و الصحافي الجزائري هشام عبود. و حسب تقارير إعلامية، أن عبود اختفى بعد رحلة بالطائرة من فرنسا إلى إسبانيا، كما أكدت عائلته، أنها بحثت عنه في المستشفيات و عند السلطات لكن دون جدوى. من جهته، قال المحامي دليل الصقلي مولاي عبد الجليل،” أن موكله تعرض لعملية «إختطاف» بينما كان في طريقه إلى الفندق قادما من المطار في إسبانيا”. مضيفا،” إلى حدود اليوم لا نعلم هل عبود توفي أم على قيد الحياة، هل لا يزال في إسبانيا، أم جرى نقله إلى مدينة أو دولة أخرى و لا نعلم من يقف وراء عملية اختطافه”. و لفت المحامي الصقلي، النظر إلى أن موكله اختفى منذ 17 أكتوبر الجاري، و أن عائلته و أبنائه يواصلون الاتصالات مع معارف والدهم، لمدهم بأي معلومة عن هشام عبود.
كما صرح محاميه المغربي دليل الصقلي، بأن عبود كان يشعر بالاستهداف و انه كان محط شكاوى كيدية بمعدل مرة في كل ستة أشهر من أجل إخراسه، غير أن عدم خوفه من الموت و قوة شخصيته حالتا دون إجباره على الصمت تجاه قضايا الجزائر التي يحبها. و قررت الشرطة الإسبانية فتح تحقيق بخصوص اختفاء الكاتب و الصحفي الجزائري هشام عبود، و قد وصل إلى مطار مدريد أول أمس الخميس 17 اكتوبر قادما من فرنسا.

