جميلة البزيوي
أطلق الفنان المغربي حمزة الفضلي، فيلمه الموسيقي القصير الأول في المغرب، تحت عنوان “برومنزيا”. و جذب هذا الإطلاق اهتمام العديد من الفنانين و المشاهير المغاربة الذين حضروا لمشاركة الفضلي فرحته بهذا الإنجاز الفني الفريد. و في تصريح خاص للصحافة، كشف الفضلي عن اختياره لموضوع “بنات الليل” ليكون المحور الرئيسي لفيلمه. و أوضح الفضلي، أنه ما يقصده بــ” بنات الليل”، كل امرأة أو فتاة تعمل في الليل بشكل شريف، أي النساء العاملات في أوقات الليل. و كانت فكرة هذا الفيلم تراود الفضلي منذ فترة طويلة. فهو لم يخف شغفه بالموسيقى و التمثيل، و هو ما دفعه للتفكير في مزج الاثنين في عمل فني متكامل. و أخيرا، قرر تحويل هذه الفكرة إلى واقع قبل ثلاث سنوات، حيث بدأ بكتابة الأغاني التي أصبحت العنصر الأساسي لفيلمه. هذا المشروع كان بمثابة تحقيق حلم طالما راوده.
فيلم “برومنزيا” يمتد على مدى 17 دقيقة، و يستعرض قصة حب تدور أحداثها في عالم الليل، و يركز الفيلم على كسر الحواجز الاجتماعية و المفاهيم السلبية التي تحيط بالنساء العاملات ليلا. الفضلي قسم الفيلم إلى ثلاثة فصول، و لكل فصل أغنية تعبر عن المشاعر و الأحداث، الأغاني التي ترافق الفيلم هي: “وا حيانا – وا حيانا”، “تا أنا – تا أنا”، و”زينت لبنات – زينت لبنات”، مما يضفي على الفيلم لمسة موسيقية فنية خاصة.

