شيماء علي
برئت كاميرات المراقبة بالمستشفى الفنانة أميمة باعزية من اعتدائها على حارس أمن خاص بأحد المستشفيات بمدينة فاس. ففي تطور جديد لقضية الفنانة أميمة باعزية، أعلنت النيابة العامة بمدينة فاس عن رفع تدابير الحراسة النظرية عن أميمة باعزية، جاءت هذه الخطوة بعد أن أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة التي حصلت عليها الشرطة القضائية، أن الفنانة لم تكن هي المتورطة في حادثة اعتداء على حارس أمن خاص بأحد المستشفيات في المدينة. و كشفت مصادر مقربة، أن التسجيلات المصورة أظهرت بشكل واضح أن المتسبب الحقيقي في الاعتداء هو زوج الفنانة، حيث كان هو من قام بالاصطدام المباشر بحارس الأمن، و أدى هذا الاعتداء إلى إصابة الحارس بكسور متعددة على مستوى جسده. و أثارت هذه الحادثة اهتمام الجمهور، حيث كانت الأصابع في البداية تشير إلى تورط باعزية، إلا أن الأدلة أثبتت براءتها.
الفيديوهات التي راجعتها الشرطة القضائية وثقت لحظة وقوع الحادثة، حيث بدا أن زوج المغنية كان متعمداً في تصرفه عندما قام بالاعتداء على الحارس، هذه الأدلة القاطعة ساهمت في إسقاط الشبهات عن الفنانة و توجيه التحقيقات نحو زوجها. من جهة أخرى لازال زوج الفنانة في حالة فرار، مما يزيد من تعقيد القضية. البحث و التحري مستمران في محاولة للقبض عليه و محاسبته على الفعل الذي ارتكبه، خاصة أن الاعتداء خلف إصابات بالغة لحارس الأمن.

