شيماء علي
تخوض الممثلة مريم الزعيمي تجربة جديدة بارتدائها قبعة “المخرجة” في عمل مسرحي يحمل عنوان “الفوضى”، المدعوم من وزارة الشباب و الثقافة و التواصل قطاع الثقافة. و تنتقل الزعيمي من الوقوف على خشبة المسرح، و أمام الكاميرات إلى العمل في الكواليس من زاوية “الإخراج” في تجربة جديدة، بعد تجارب عديدة خاضتها بصفتها كممثلة. و تبادلت الزعيمي الأدوار بينها و بين ناسور، إذ قرر تشخيص أحد أدوار مسرحيتها، بعدما كان مخرجا لعدد من العروض المسرحية التي شاركت فيها بصفتها ممثلة.
و تقود مريم الزعيمي هذه التجربة في الإخراج، على غرار عدد من الممثلين الذين اختاروا هذا الانتقال، مثل عمر لطفي الذي قص شريط أول فيلم سينمائي من إخراجه، و إدريس الروخ و رشيد الوالي، و سامية أقريو، و غيرهم من الأسماء الفنية. و اختارت الزعيمي الانتقال إلى الإخراج المسرحي عبر حكاية تنقل مشاكل الزواج الحديثة في ظل تدخل المجتمع الخارجي عبر وسائل التكنولوجيا، و معاناة الأزواج من ضغوط خارجية تتسلل عبر الهواتف و الشبكات الاجتماعية، لتعيد صياغة أولوياتهم و تؤثر على قراراتهم.

