فريق الدكتورة بهاء بنعمر ينجح في إجراء أول عملية لتجميد المبيض بالمغرب

158

- Advertisement -

جميلة البزيوي

تمكن مختبر طبي بالعاصمة الرباط، من  إجراء عملية لتجميد أنسجة المبيض، تعتبر الأولى من نوعها على صعيد المملكة المغربية. يأتي ذلك بعدما قام فريق طبي مختص بمصحة بمدينة الدار البيضاء، في أواخر شهر شتنبر المنصرم، على استئصال مبيض لفتاة تبلغ 18 سنة، مصابة بسرطان الدماغ و تستعد للخضوع لحصص العلاج الكيميائي و الإشعاعي، خاصة و أن العلاج الكيميائي يؤثر بالنسبة للمصابات بالسرطان، حتى بعد العلاج منه، على خصوبتهن، ما يحرمهن من الإنجاب بعد الشفاء، لكن تقنية تجميد أنسجة المبيض تتيح لهن الحفاظ على خصوبتهن، من خلال تحفيظ و تخزين المبيض عبر تجميده. و في هذا الإطار كشفت الدكتورة بهاء بنعمر، إلى أن تجميد أنسجة المبيض و التي أشرف فريق المختبر التي تديره على إنجازها، تعتبر حديثة بالمغرب. كما تعتبر هذه العملية، ثورة حقيقية تحيي آمال السيدات اللواتي يخضعن للعلاج الكيميائي، و تمكنهن من الاحتفاظ بخصوبتهن و إمكانية الإنجاب.

كما أضافت الدكتورة أن هذه التقنية تقوم على استخراج أنسجة المبيض، حيث يُقسم إلى جزئين ثم يُقطع إلى قطع صغيرة للتجميد. بعد ذلك يقوم الفريق الطبي بتقييم إمكانية وجود بويضات في النسيج المستخرج، و عند التأكد من ذلك، يتم سحبها و تجميدها أيضاً. هذه العملية تهدف إلى زيادة فرص الإنجاب في المستقبل. و أوضحت أنه لأول مرة يتم اللجوء إلى هذه العملية، بفضل مجهودات فريق طبي متكامل بمدينة الدار البيضاء، مضيفة أن الآفاق المستقبلية للتعريف بهذه التقنية بالمغرب جد واعدة و مشجعة. و أردفت الطبيبة البيولوجية و الأخصائية الإحيائية أن نسبة نجاح الحمل الطبيعي، بعد عملية زرع أنسجة المبيض، قد تصل إلى 30 في المائة.

و كشفت أنه بعد انتهاء المريضة من علاجها و بدء التخطيط لتكوين أسرة، يمكن إعادة زرع الأنسجة في منطقة الحوض، مما يتيح استئناف وظيفة المبيض الطبيعية و إنتاج البويضات، دون الخضوع لعملية التلقيح الاصطناعي. و تابعت: “بفضل التطورات العلمية، يمكنهن أيضًا تجميد البويضات”، و استشهدت الخبيرة بحالة أصغر طفلة في العالم خضعت لعملية تجميد المبيض، و التي تبلغ من العمر 3 أشهر فقط.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com