وسط زحمة الأفلام الأجنبية.. الأفلام المغربية تتوهج في أكتوبر بالقاعات السينمائية

181

- Advertisement -

شيماء علي

يعرف شهر أكتوبر الحالي محطة مزدحمة من الأعمال المغربية على غير العادة، إذ شهد اقتراح أكثر من 7 أفلام، في انتظار استقبال القاعات السينمائية لمزيد منها. و من بين هذه الأفلام، هناك فيلم “بنت الفقيه” للمخرج حميد زيان، الذي دخل إلى حلبة المنافسة بالقاعات السينمائية قريبا، و هو الفيلم الذي ستلعب فيه الفنانة ابتسام تسكت، دور الفتاة ( زهرة) التي تعيش في منطقة نائية بإحدى القرى، و هي فتاة عاشقة للموسيقى و الغناء، و ترغب في أن تحترف المجال الفني، لكنها مع الأسف تفشل في الوصول إلى هدفها، إثر العراقيل و الأزمات التي تواجهها، من بينها والدها الفقيه  الذي يحرمها من ممارسة هوايتها، و تحت ضغوطات معينة و بسبب ظروف قاسية ستقرر الهروب نحو المدينة ظنا منها أنه مكان تحقيق أحلامها.

تم هناك فيلم “البطل” لعمر لطفي  الذي دخل حديثا إلى القاعات السينمائية، بقصة صراع أفراد عصابات حول تحفة فنية، يفرز سلسلة من الأحداث المشوقة و المواقف الطريفة، إلى أن يتم استرجاع هذه التحفة إلى مكانها الأصلي. و وصل قبله بأيام، فيلم “أيام الصيف” للمخرج فوزي بنسعيدي، المقتبس من رواية “بستان الكرز” للكاتب المسرحي الروسي أنطون تشيخوف، و التي يمنح من خلالها المخرج فوزي نموذجا مصغرا عن المجتمع المغربي الذي يعيش في البادية و يفقد في لحظة كل ما يملك. و الشهر الماضي، دخل فيلم “على الهامش” الذي يُلقي نظرة على شخصيات توجد على الهامش و إثارة الانتباه إليها عبر قصص حب مشتتة، بين الطمع و القيام بأعمال غير مشروعة، و محاولة التمسك بخيط رفيع للنجاة بحياتهم إلى بر العيش الكريم، إلى القاعات السينمائية مراهنا على جرأته في القصة و معالجتها لجانب من الواقع الاجتماعي الصعب للصمود طويلا.

و بين هذه الأفلام يوجد فيلم “أنا ماشي أنا” الذي ينتمي إلى خانة الأفلام الكوميدية، و الذي يتخلله الكثير من الحب و الرومانسية، و يقود بطله فريد (عزيز داداس) مغامرة في جنوب المغرب لساعتين من الزمن، إثر هروبه المستمر من المؤامرة و كيد مجموعة من النساء، اللواتي يرغبن في الانتقام منه بعدما نصب عليهن.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com