جميلة البزيوي
بعد الاتهامات التي وجهت لجامعة عبد المالك السعدي ، بسبب تطبيعها مع ّإسرائيل بعدما وقعت اتفاقية مع جامعة حيفا عام 2022، خرجت رئاسة جامعة عبد المالك السعدي ، عن عملية التطبيع، أو تكون قد شرعت في اعتمادها على ” الجنسية الإسرائلية ” للتسجيل بمؤسساتها. و حسب بلاغ للجامعة، ” إن هذه الاتهامات في هذه الظرفية، الحساسة، ما هو إلا خطوة غير محسوبة العواقب، تهدف إلى ضرب العمل الأكاديمي و العلمي الجاد، و المواطن، لأسباب تروم في المقام الأول النيل من سمعة البلاد من جهة، و من جامعة عبد المالك السعدي و سمعة مكوناتها من جهة ثانية”. و ثمنت الجامعة عاليا المجهودات العلمية التي ما فتئ يقوم بها السادة و السيدات الأساتذة، و الموظفين الإداريين و التقنيين، و الطلبة الذين لا يدخرون جهدا من أجل الرفع من جودة التعليم العالي و البحث العلمي بالجامعة.
لكن أساتذة الجامعة لهم رأي آخر، إذ تقدموا في شهر يونيو الماضي بعريضة إلى رئاسة الجامعة تطالب بإلغاء اتفاقية الشراكة الموقعة مع جامعة حيفا الإسرائيلية، و وقف كل أشكال التطبيع الاحتلال و كافة المؤسسات الجامعية التابعة له، و ذلك في خطوة غير مسبوقة منذ بدء التطبيع التعليمي في فبراير 2021. و وقّع العريضة أزيد من 600 أستاذ و موظف يعملون في 12 مؤسسة تابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، في حين ينتظر إدراج مطلب إلغاء اتفاقية الشراكة مع جامعة حيفا نقطةً في جدول أعمال مجلس الجامعة المقبل. نفس الشيء قامت به النقابة الوطنية للتعليم العالي، و النقابة المغربية للتعليم العالي و البحث العلمي، اللتين طالبتا، رئاسة الجامعة، بإلغاء اتفاقية التطبيع، معلنتين رفضهما جميع أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

