بسبب أحداث الفنيدق.. مصطفى بايتاس مطلوب لدى البرلمان

215

- Advertisement -

جنة بوعمري

بسبب الأحداث الأخيرة التي عرفها شمال المغرب، و التي أطلق عليها بالهروب الجماعي، جعلت الحكومة أمام عدة تساؤلات حول فشلهم في نموذج الدولة الاجتماعية في المغرب، كما ستجعل هذه الحكومة خلال الدخول السياسي المقبل أمام امتحان حقيقي، خاصة بعد أن اختارت أن تواجه هذه الأحداث بالصمت. و في هذا الإطار طالبت قوى المعارضة بمجلس النواب، بحضور الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إلى البرلمان من أجل تقديم توضيحات حول أحداث الهجوم، التي عرفتها مدينة الفنيدق، و ما تم تداوله من صور على الشبكات الاجتماعية. ففي جلسة  مجلس النواب، الذي انعقد اليوم الأربعاء، طالب رئيس الفريق الحركي ادريس السنتيسي، بحضور مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إلى البرلمان لتنوير الرأي العام بخصوص أحداث الفنيدق.

و قال السنتيسي، في نقطة نظام خلال افتتاح اجتماع للجنة التعليم و الثقافة و الاتصال، مخصص للمناقشة التفصيلية لمشروع القانون المتعلق بالصناعة السينمائية، ” ما يحدث في المغرب يتطلب توضيحات للرأي العام، للأسف ليست هناك توضيحات لحد الآن”. أضاف السنتيسي، ” هل كان على الأجهزة الأمنية أن تقف دون أن تتدخل، و تتركنا نقوم بفتح سبتة المحتلة؟”. و انتقد السنتيسي، الندوات الصحافية للناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، التي تمر، وفق تعبيره، بـ”أسلوب بارد” و تكتفي بالإعلان عن التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية، دون أن يتضمن جدول أعمال مجلس الحكومة أي مواضيع لها علاقة بالواقع المرير الذي تمر به البلاد. من جهته سجل فريق التقدم و الاشتراكية بمجلس النواب،” أن السياسات العمومية، المفترض أن تُوجه لإخراج ملايين الشباب من وضعيات اجتماعية مقلقة، تحتاج إلى مراجعة، كما يجب دراسة كيفية تعامل سلطات بلادنا مع مثل هذه الأحداث، سواء على المستوى الاستباقي أو على صعيد المعالجة البَعدية، سياسيًا و تواصليًا و قانونيًا و تنمويًا و أمنيًا”. أيضا، انتقد محمد أوزين، الكاتب العام لحزب الحركة الشعبية، صمت الحكومة حول أحداث الفنيدق.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com